كتبت - أسماء حمديفي أزقة السوق المركزي بنيروبي، حيث تتراصّ أكشاك الزهور وتفوح منها رائحة الياسمين والورد، كانت ماري كانيني تقضي صباحاتها تطوي بعناية أوراقاً نقدية ملوّنة بأصابع خبيرة، تحوّلها إلى بتلات وأزهار متكاملة.لم تكن تبيع الورود التي تنبت في التربة، بل تلك التي "تنبت" من محافظ العشّاق. الجميع يحب المال، من منا لا يرغب في رؤيته بين يديه؟"، بهذه العبارة البسيطة والعفوية، تلخص ماري كانيني، بائعة الزهور الشابة ذات الـ 27 ربيعًا، السر وراء الهوس الذي اجتاح كينيا، وقبل أن تنتهي من حديثها كانت...