كتبت - أسماء حمديعندما غمرت مياه النيل الأبيض مدينة بور في جنوب السودان أواخر عام 2020، بدا المشهد كأنه نهاية حتمية لمدينة اعتادت العيش على حافة الكارثة. منازل مغمورة، طرق مقطوعة، وبنية تحتية منهارة، فيما وجد عشرات الآلاف أنفسهم محاصرين بالماء والمرض.لكن بعد 4 سنوات، تغيّرت القصة، من قلب الركام، خرجت بور كنموذج أفريقي نادر حوّل الصدمة المناخية إلى فرصة لإعادة التفكير في علاقة الإنسان بالماء. لم تعد الفيضانات مجرد تهديد وجودي، بل نقطة انطلاق نحو مشروع أعاد الكرامة، وغيّر تفاصيل الحياة اليومية،...