كتبت - أسماء حمدي على سطح بحيرة لاجوس، حيث اعتاد الصيادون أن يبدأوا نهارهم مع انكسار الضوء على الماء، تحوّلت الحياة فجأة إلى سباق مع الجرافات. قرية ماكوكو، التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر وتُعرف بـ«فينيسيا نيجيريا»، استيقظت على أصوات الهدم بدل نداءات الصيد. آلاف السكان وجدوا أنفسهم بلا مأوى، بعدما طالت عمليات إجلاء حكومية بيوتهم العائمة، في مشهد يعيد طرح سؤال قديم جديد في المدن الكبرى: "هل تعني التنمية بالضرورة اقتلاع الأضعف؟" وبين خطط التخطيط العمراني وحق السكن، تتكشف مأساة إنسانية...