كتبت - أماني ربيع بعد نحو مائة عام من فك شفرة رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسي شامبليون، ونشأة علم المصريات، شكل خروج كنوز مقبرة توت عنخ آمون إلى النور في 4 نوفمبر 1922، حدثًا استثنائيًا أثار شهية العالم لمعرفة المزيد عن الحضارة المصرية القديمة، وأصبح اسم الملك توت في صدارة العناوين الرئيسية للصحف العالمية في عشرينيات القرن العشرين. كان ثراء الاكتشاف مذهلا، آلاف المقتنيات الثمينة من الذهب الخالص كشفت عن حجم قوة الدولة المصرية القديمة ومدى استقرارها ورفاهيتها الاقتصادية، خاصة وأن كل ممتلكات...
