كتبت - أسماء حمدي في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، عندما أودت مجاعة رهيبة بحياة ما بين 400 ألف ومليون شخص في إثيوبيا، صنفت على أنها كارثة طبيعية، فالمجاعات ليست مجرد مسألة جفاف. تقول منظمة "هيومن رايتس ووتش": إن الأزمات الإثيوبية المتكررة، لا سيما الأزمة المدمرة ما بين 1983-1985 كان جزء كبير منها نتيجة لسياسات الحكومة، وخاصة استراتيجيات مكافحة التمرد، وفي ذلك الوقت كانت تيجراي تعاني من المجاعة الشديدة، حيث كان هجوم الجيش المدمر مصحوبًا بعرقلة متعمدة للمساعدات. الآن وصلت المجاعة إلى تيجراي...