كتبت - أسماء حمديفي إحدى قاعات العرض بالعاصمة الكينية نيروبي، لم يكن الجمهور يشاهد مجرد عمل فني، بل كان يعيش تجربة مؤلمة تتكرر يوميًا في حياة آلاف النساء. صفعة على وجه زوجة، صرخات مكتومة، وامرأة تسقط أرضًا أمام الحضور، وبينما خيم الصمت على القاعة، خرجت عبارة بطلة المسرحية: "أتمنى لو أستطيع أن أجنبكم هذا". في تلك اللحظة تحولت الخشبة إلى مرآة لواقع كيني يزداد قتامة مع ارتفاع معدلات العنف ضد النساء، ومن هنا جاءت مسرحية "حرروني" لتصبح أكثر من عرض فني، إنها شهادة حية على الألم، ونداء جماعي لكسر...