بقلم - د. نرمين توفيق باحثة في الشئون الأفريقية والمنسق العام لمركز فاروس حينما وصل آبي أحمد لسدة الحكم في إثيوبيا كرئيس لوزرائها في 2018 تم النظر إليه على أنه زعيم شاب وإصلاحي، وأنه قادر على استيعاب الجميع داخل هذه الدولة التي تتكون من عدة قوميات، ويقر دستورها النظام الفيدرالي لولاياتها التسع، فقد جاء آبي بعد مظاهرات حاشدة لقومية الأورومو التي ينتمي إليها، وأجبرت حكومة هيلا ميريام ديسالين على الاستقالة، كما أنه شاب ومتعلم تعليما جيدا، فهو حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أديس أبابا ويحمل...