كتبت - شيماء هشام سعد زغلول باحثة سياسية تُسهم القارة الأفريقية بأسرها في الانبعاثات الكربونية العالمية بنسبة لا تتجاوز 3.8%، غير أنها صارت مُطالَبة بدءًا من يناير 2026 بتحمّل تكاليف آلية كربونية أوروبية قد تستنزف ما يزيد على 9.2 مليار دولار من صادراتها تراكميًا بحلول 2035 .[1] ويكمن التناقض الجوهري الذي تقف عنده هذه الدراسة في أن الاتحاد الأوروبي يُقدّم آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) بوصفها إجراءً مناخيًا يرمي إلى تصحيح تحريف السوق الناجم عن تفاوت تكاليف الكربون بين المنتجين، تجد الاقتصادات...
