كتبت - أسماء حمدي في شوارع نيروبي المكتظة، حيث تتقاطع طموحات الشباب مع واقع البطالة، تنمو صناعة غير مرئية تُدر مليارات الدولارات سنويًا. خلف شاشات الحاسوب، يجلس شبان وشابات متعلمون، أذكياء، طموحون، يحملون شهادات جامعية جيدة، لكنهم بلا وظائف، هؤلاء هم "باحثو الظل"، كتّاب يُنجزون مقالات وأطروحات أكاديمية لطلاب في المملكة المتحدة وخارجها، بينما تُسوَّق الأعمال المنجزة على أنها إنتاج شخصي لهؤلاء الطلاب. صناعة عالمية مركزها نيروبي ليست كينيا وحدها في هذا المجال، فهناك كتّاب في الهند وباكستان...
