كتبت - أسماء حمديفي لحظة عابرة قد تبدو بسيطة، يتحول القماش إلى لغة، والزي إلى خطاب مكتمل الأركان، ليس مجرد اختيار يومي بين ألوان وأقمشة، بل قرار محمّل بطبقات من التاريخ والهوية والانتماء.في أفريقيا، كما في مجتمعات الشتات، لا يُرتدى الزي التقليدي بوصفه زينة فحسب، بل باعتباره امتدادًا لذاكرة جماعية تعبر الحدود وتقاوم النسيان، وبينما يتنقل الأفراد بين عوالم متعددة، يصبح ارتداء هذا الزي فعلًا يتجاوز المظهر، ليعكس علاقة معقدة مع الذات والآخر، هنا، لا تعود الملابس حيادية، بل تتحول إلى ساحة صامتة...
