في الوقت الذي استؤنف فيه القتال بين القوات المالية ومتمردي الطوارق والعناصر الجهادية في مدينة كيدال شمال مالي، اليوم الأحد، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة وجبهة تحرير أزواد، مسؤوليتهما عن أعنف الهجمات المنسقة استهدفت عدد من مدن البلاد، أمس السبت. وبحسب "إذاعة فرنسا الدولية" استؤنفت الاشتباكات اليوم الأحد في مدينة كيدال شمال مالي بين متمردي الطوارق، المدعومين من جهاديي القاعدة، والجيش المالي المدعوم من القوات الروسية، وذلك بعد ساعات من إعلان جبهة تحرير أزواد سيطرتها...
