بقلم – د. أميرة محمد عبدالحليم

خبيرة الشئون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – القاهرة

شهدت الأقاليم الأفريقية جنوب الصحراء تحولات خطيرة خلال عام 2021، في ظل تصاعد أنشطة التنظيمات الإرهابية المبايعة لتنظيم داعش، مع تزايد هائل في أعداد الضحايا، ودخول أقاليم ودول جديدة دائرة المتأثرين والمتضررين بالإرهاب، وطرحت هذه التحولات العديد من التساؤلات حول موقع القارة الأفريقية من أنشطة التنظيمات الإرهابية الدولية؟ ولماذا أصبحت القارة الأفريقية من أكثر المناطق تأثرا بانتشار الإرهاب على الرغم من مرور عشرين عامًا على انطلاق الحرب العالمية التي قادتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على الإرهاب منذ عام 2001 ؟ وفي هذا التوقيت كانت أقاليم القارة الأفريقية جنوب الصحراء الأربعة لا تشهد إلا تحركات من جماعات معارضة اعتمدت على أعمال وحشية لمواجهة الحكومات؛ مثل حركة جيش الرب للمقاومة، أو هجمات تزعمتها عناصر من خارج القارة واستهدفت مصالح غربية؛ مثل الهجومين المتزامنين على السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي عام 1998.

فما الذي حصدته القارة الأفريقية من الحرب العالمية على الإرهاب، وهل استفادت دولها من دخول الأقاليم الأفريقية ضمن الخرائط الدولية لمكافحة الإرهاب.

ويسعى التقرير الحالي لمحاولة البحث عن إجابات على هذه التساؤلات التي أصبحت ملحة في ظل نجاح تنظيم طالبان في الوصول إلى السلطة وعقد اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية بما يشكك في الروايات الغربية والأمريكية تحديدًا حول طبيعة التهديدات الإرهابية الدولية، وكذلك الكتابات وتصريحات المسئولين الغربيين التي انتشرت عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي حملت تحذيرات ومخاوف من تحول الكثير من أراضي أفريقيا إلى ملاذات آمنة للعناصر الإرهابية.

أولًا- حالة الإرهاب في منطقة الساحل وإقليمي الغرب والجنوب عام 2021

على الرغم من أن عام 2021 شهد مقتل العديد من قادة الجماعات الإرهابية، وخاصة في ولاية غرب أفريقيا، حيث قتل أبوبكر شيكاو زعيم بوكو حرام في شهر مايو في معارك مع فصيل أبومصعب البرناوي، وتمكنت القوات الفرنسية من قتل عدنان أبوالوليد الصحراوى زعيم تنظيم داعش في الصحراء الكبرى في سبتمبر، وتبعه مقتل أبومصعب البرناوي على أيدي الجيش النيجيري في أكتوبر 2021، وما أحدثته هذه التطورات من ارتباك لدى التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل وإقليم غرب أفريقيا، وخاصة تنظيم داعش الذي ينتمي إليه هؤلاء القادة، إلا أن العمليات التي شهدتها هذه المناطق كانت في تصاعد ملحوظ وخلّفت أعدادا كبيرة من الضحايا.

يُظهر مؤشر الإرهاب العالمي، الذي يقيس الحوادث الإرهابية في جميع أنحاء العالم، أن الوفيات المرتبطة بالهجمات الإرهابية انخفضت بنسبة 59٪ بين عامي 2014 و2019 -إلى ما مجموعه 13826- مع ارتباط معظمها بالدول التي تشهد تمردات جهادية. ومع ذلك في العديد من الأماكن في جميع أنحاء أفريقيا، ارتفعت الوفيات بشكل كبير.

ومن الناحية الجغرافية تركزت هجمات التنظيمات الإرهابية في الساحل وغرب أفريقيا على المناطق القريبة من الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو وحول بحيرة تشاد والشمال الشرقي من نيجيريا، فقد استهدف الإرهابيون المدنيين بصورة رئيسية وكذلك الجنود، لكن الضحايا من المدنيين أكبر بكثير، مما يشير إلى تصاعد في اتجاهات التطرف في هذه المناطق، كما تصاعدت الهجمات منذ أغسطس 2021.

أما تنظيم الشباب في موزمبيق والذي أعلن مبايعته لتنظيم داعش ووافق داعش على مبايعته في 02019 فإنه يستخدم أساليب داعش الوحشية في قطع الرؤوس وتشويه الضحايا وحرق المنازل، ويستقطب الفلاحين والصيادين في شمال موزمبيق (حيث ينشط) ويستغل غضبهم المتنامي من السلطات الحاكمة التي لا تعمل على تنمية مناطقهم أو تحسين مستوى معيشتهم على الرغم من أنهم يعيشون في مناطق غنية بالغاز الطبيعي. وقتل أكثر من 3500 شخص، نصفهم تقريبًا من المدنيين، منذ بدأ الإرهاب في شمال موزمبيق بحسب منظمة آكليد غير الحكومية الأمريكية.

وتفتخر داعش بإقامتها ست ولايات أفريقية توجد هذه الولايات في ليبيا (تم إنشاؤها عام 2014) والجزائر (2014) وسيناء (2014) وغرب أفريقيا (2015) والصومال (2018) ووسط أفريقيا (2019). وتضم ولاية غرب أفريقيا “جناحين”؛ أحدهما في حوض بحيرة تشاد (ISWAP – بحيرة تشاد)، والآخر في الساحل (ISGS – الصحراء الكبرى)، كما هو الحال في ولاية وسط أفريقيا (ISCAP) التي تضم جناحين؛ أحدهما في موزمبيق، والآخر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولدى الدولة الإسلامية نقاط اتصال في ثمانية مواقع أفريقية على الأقل، حددتها في أماكن تتراوح من تونس إلى المغرب إلى كينيا إلى جنوب أفريقيا. وتعكس الولايات الست لداعش (أو الفروع الثمانية) دورها الحاسم في انتشار الإرهاب الأفريقي، ومن بين جميع الوفيات العالمية التي أوقعها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2019 حصدت أفريقيا 41% من هذه الوفيات.

ثانيًا- انسحاب القوى الدولية واستبدال التحالفات

شهد عام 2021 ترتيبات جديدة من القوى الدولية للانسحاب العسكري من القارة الأفريقية، وبالفعل بدأت القوات الفرنسية الممثلة في قوة برخان في الانسحاب من مواقعها في شمال مالي، حيث أعلن الرئيس ماكرون في يونيو 2021 إعادة انتشار وتخفيض قوات برخان في الساحل الأفريقي، كما أوقف التعاون العسكري مع الجيش المالي ردا على الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في مايو 2021.

وعلى الرغم من تراجع شعبية فرنسا في منطقة الساحل والخسائر الفادحة التي كبدتها التنظيمات الإرهابية لقواتها والتي تضمنت خسائر كبيرة في الأرواح منذ نهاية عام 2019 إلا أن الجيوش الوطنية في الساحل وخاصة الجيش المالي لا تستطيع مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تنتشر في شمال ووسط البلاد وفي المناطق الحدودية مع النيجر وبوركينافاسو، حيث دفع هذا الاتجاه الجيش المالي إلى الاتفاق مع شركة فاجنر الروسية للأمن للقيام بمساندة الجيش المالي، ولكن أثار هذا التحرك حفيظة فرنسا والتي يتصاعد العداء ضدها في منطقة الساحل خاصة حكومة مالي، وكذلك تبحث باريس عن حليف آخر لها في الإقليم غير تشاد بعد مقتل الرئيس ديبي، وتشير التحليلات إلى أنه من المحتمل أن تختار فرنسا الرئيس النيجيري محمد بازوم كحليف للحفاظ على مصالحها في الإقليم.

كما شن رئيس الحكومة الانتقالية في مالي، شوغويل مايغا، هجومًا حادًّا على فرنسا في أكتوبر 2021، متهمًا إياها بتدريب جماعات إرهابية في بلاده، وأنها منعت قوات الجيش المالي من دخول مدينة كيدال، وسلمتها إلى حركة تم تشكيلها من ممثلين عن حركة “أنصار الدين” التي تعد مرتبطة بتنظيم “القاعدة”([1]).

كما تشعر الولايات المتحدة بالقلق أمام الانسحاب الفرنسي والتدخل الروسي في منطقة الساحل، وترفض أن تقوم بأي أدوار بديلة عن الوجود الفرنسي، فقد حذرت واشنطن المسئولين الماليين من التعاون مع فاجنر التي ستعمل على توفير موطئ قدم لروسيا في الساحل الأفريقي.

إلا أن الولايات المتحدة خلال إدارة ترامب والشهور الأولى من إدارة بايدن أعلنت كثيرًا سحب قواتها من القارة الأفريقية، وبالتالي تركت الدول الأفريقية، وخاصة في منطقة الساحل والصحراء في مواجهة مباشرة مع التنظيمات الإرهابية، وفي تطور آخر رفض المسئولون الأمريكيون في الأمم المتحدة أن تقدم المنظمة الدولية دعمًا ومساعدة لقوات مجموعة دول الساحل الخمسة (G5)، على الرغم من موافقة روسيا والصين على هذا الدعم وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة([2]).

وتمتلك الولايات المتحدة حتى أغسطس 2021 ما يقرب من 5100 من أفراد الخدمة الأمريكية وحوالي 1000 من المدنيين والمتعاقدين بوزارة الدفاع في قواعد أفريكوم الـ15 “الدائمة” و12 قاعدة “غير دائمة” أو “طوارئ”([3]).

ثالثًا– مستقبل الإرهاب في أفريقيا

تطرح تطورات ظاهرة الإرهاب في أفريقيا بُعْدَيْنِ رئيسين يمكن إعادة التفكير فيهما للوصول إلى معالجة لهذه الظاهرة في البيئة الأفريقية:

فمن ناحية، وعلى الرغم من التصاعد المذهل للعمليات الإرهابية إلا أن التنظيمات الإرهابية في القارة لم تنجح حتى الآن في السيطرة على دولة مثلما شهدت أفغانستان (إن جاز التعبير)، فلم تصل أي من هذه التنظيمات للعاصمة كما لم تؤد إلى انهيار الدولة، فحركة شباب المجاهدين والتي تعد من الحركات التي لها تاريخ طويل منذ بزوغها لحركة مقاومة للوجود الإثيوبي في عام 2007، اقتربت من السيطرة على العاصمة مقديشيو في عام 2011 إلا أنها لم تنجح في تحقيق هذا الهدف، وكذلك التنظيمات الإرهابية في شمال مالي لم تنجح في عام 2012 في الوصول إلى العاصمة.

 واليوم تعمل غالبية التنظيمات الإرهابية في أطراف الدول وعلى الحدود، كما لا تمتلك التنظيمات الإرهابية في أفريقيا العمل على المستوى العالمي مثل تنظيم القاعدة أو داعش بل هذه التنظيمات تنحصر تأثيراتها وأنشطتها على السكان المحليين فهي نِشأت من ظروف محلية سيئة وتوجه نشاطها وعملياتها للحكومات والشعوب المحلية([4]).

ومن ناحية أخرى، أن تحول أراضي القارة الأفريقية إلى مسرح للجماعات الإرهابية التي تلقت هزائم في العالم، ولم تجد مناطق تهرب إليها إلا القارة الأفريقية بما تعانيه من أزمات هيكلية مختلفة، يدفع القادة الأفارقة لإعادة التفكير في استراتيجيات مكافحة الإرهاب؛ فالتعويل على الدعم الخارجي وحده لم يعد له قيمة في ظل تصاعد المصالح والاتجاهات الدولية والإقليمية التي تبحث عن طرق لاستغلال وكسب المزيد من مقومات القارة، وقد أثبتت التدخلات الخارجية لمكافحة الإرهاب فشلها الذريع خلال العقدين الأخيرين.

يضاف إلى ذلك أن القادة الأفارقة قد تعلموا جيدًا من تجارب القارة الأفريقية السابقة مع التعاون الأمني والعسكري مع القوى الخارجية، فخلال التسعينيات كانت القارة تمر بأسوأ مراحل التهديدات في ظل تصاعد الحروب الأهلية في العديد من دولها وانهيار بعض هذه الدول كالصومال وليبيريا، إلا أن القوى الدولية كانت لا تجد مصالح للتورط في الحروب الأهلية في أفريقيا بعد انتهاء دور القارة في الحرب الباردة، مما طرح فكرة تطوير المنظمة القارية ودخول أدوار أمنية جديدة ضمن قانونها التأسيسي.

 ويبدو أن القارة الأفريقية في ظل الهجمة المتصاعدة من التنظيمات الإرهابية التي تشهدها مناطق واسعة من القارة تحتاج إلى مزيد من التعاون الإقليمي بين الدول الأفريقية والاعتماد على الرؤى الأفريقية في المواجهة والتي تنبع من فهم واقعي للمشكلات والأزمات التي تسمح بانتشار هذه التنظيمات، ومعالجة بعض قضايا التهميش والأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي، مع نبذ المشكلات التي تفسد أدوار القوات المشتركة، حيث تعاني القوة المشتركة لمكافحة بوكو حرام من مشكلات مع الاتحاد الأفريقي.

ومع استكمال العديد من الجيوش الوطنية ومنها الجيش النيجيري في حربه في الشمال الشرقي للبلاد للقضاء على عناصر ولاية غرب أفريقيا الإسلامية وتحقيقه لنجاحات خلال عام 2021، اتجهت دول أفريقية لتكوين قوات مشتركة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، فتكونت جبهتين للتصدي للتنظيمات الإرهابية في إقليم الجنوب الأفريقي، أحدهما لمحاربة تنظيم الشباب في موزمبيق، والأخرى لمواجهة القوات الديمقراطية المتحالفة في شرق الكونغو. فقد نشرت عدة دول تقودها جنوب أفريقيا ورواندا، قوات عسكرية في شمال موزمبيق من شهر يوليو 2021، فيما تولّى عسكريون أمريكيون وأوروبيون تدريب كوادر عسكرية.

كما يشن الجيشان الكونغولي والأوغندي حملة عسكرية ضد مسلحي “القوات الديمقراطية المتحالفة” شمال شرقي الكونغو الديمقراطية. هذا فضلًا عن اتجاه الجيش الأوغندي إلى استخدام قاذفات الصواريخ من معسكر سيموليكي الذي كان في الماضي قاعدة للأمم المتحدة وقتل فيه 15 جنديًّا تنزانيًّا من قوة حفظ السلام على يد “القوات الديموقراطية المتحالفة” في 2017. كما تدخلت القوات الجوية والمدفعية الأوغندية في 30 نوفمبر ضد قواعد متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة” في شرق الكونغو الديمقراطية.

ومن الاتجاهات التي تم تفعيلها في إطار معالجة ظاهرة الإرهاب محاولة التفاوض والحوار مع التنظيمات الإرهابية، فقد كلفت الحكومة المالية في أكتوبر 2021 وزير الشئون الدينية في التفاوض مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، حيث لا يعد هذا الاتجاه جديدا فقد قام بعض المسئولين بالتفاوض مع عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في السابق، ولكن اليوم يرى المسئولون الماليون أن الحوار مع هذه التنظيمات أصبح مطلبًا شعبيًّا، وخاصة بعد اتجاهها لتكثيف عملياتها على السكان المدنيين، كما يحظى هذا الاتجاه بقبول بعض الأطراف الدولية.

خاتمة

وفي الأخير، يمكن التأكيد على أن معركة أفريقيا مع الإرهاب لن تكون بسيطة بل يمكن أن تستغرق الكثير من الوقت والتضحيات المادية والإنسانية، خاصة في ظل الأزمات التي تعاني منها دول كثيرة والتي تحمل معاناة لمواطني الدول الأفريقية، وكذلك مع انتشار الفساد والاستبداد وعدم قبول الآخر، ولن تستطيع الدول الأفريقية الانتصار في هذه الحرب إلا من خلال التكامل وتجاوز الخلافات بين دولها، وتخلص بعض الدول من اللامبالاة والتجاهل لقضايا الإرهاب، كما لن تنجح القارة الأفريقية في الحد من انتشار هذه التنظيمات المخربة دون التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، على أن يُبنى هذا التعاون على أسس من الشراكة التي لا تستغل نقاط الضعف الأفريقية.

وعلى الشركاء الدوليين والإقليميين أن يدركوا جيدًا أن محاربة الإرهاب في أفريقيا ليست دعمًا يقدمونه باختيارهم لمساعدة القارة، بل تعد المساندة في مكافحة الإرهاب جزءًا لا يتجزأ من تعزيز مصالحهم الحيوية داخل القارة، وإذا كانت المنافسات بين هذه القوى تتم اليوم للحصول على موطئ قدم أو نفوذ أو السيطرة على مورد حيوي أو ميناء استراتيجي، فإن التنافس على دعم مكافحة الإرهاب سيمثل إطارًا للتقارب وتعزيز المصالح في القارة الأفريقية.

فلم يعد أسلوب التخلي -أو البحث عن المصالح الفردية للدول الغربية- يتوافق مع طموحات هذه الدول للاستمرار في قيادة النظام العالمي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية؛ فقد أفرزت العولمة قيمًا جديدة للتشارك وفتح المجال أمام انتشار التهديدات على أوسع نطاق، كما فرضت التطورات تصاعدًا لقوى دولية أخرى تسعى لإقامة شراكات (ربما لن تكون بقوة الشراكات الغربية ) وتسعى للعب أدوار لتعزيز مصالحها في أفريقيا، ولتأسيس نظام عالمي متعدد الأقطاب.

كما يحتاج دعم مكافحة الإرهاب في أفريقيا -من الشركاء الخارجيين- إلى إعادة تفكير في استراتيجياتهم، فقد أثبت الواقع أن تركيز الولايات المتحدة على منع هجرة الإرهابيين إلى أفريقيا كان سوء تقدير. وبدلًا من فرار الجهاديين العالميين من أفغانستان والعثور على ملاذ لهم في أفريقيا، بدأت الجماعات الإرهابية ذات العقلية المحلية تتحد وتنتشر داخل القارة، ودخلت في النهاية مدار القاعدة ثم تنظيم الدولة الإسلامية لاحقًا.

الهوامش


[1])) رئيس وزراء مالي يتهم فرنسا بتدريب جماعات إرهابية في بلاده، 8/ 10/ 2021:

https://arabic.rt.com/world/1281236-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/

([2]) Washington Scrambles France’s Mali Exit Strategy, June 18, 2021, https://flipboard.com/topic/emmanuelmacron/washington-scrambles-france-s-mali-exit-strategy/a-M6TQBvdbTBy0TI-2m67yAQ%3Aa%3A507367274-6d764b4741%2Fforeignpolicy.com

([3])  Tricia Bacon , Jason WAner,   Twenty Years After 9/11: The Threat in Africa—The New Epicenter of Global Jihadi Terror,  September 2021 ,VOLUME 14, ISSUE 7 ,   https://ctc.usma.edu/twenty-years-after-9-11-the-threat-in-africa-the-new-epicenter-of-global-jihadi-terror/

([4]) Alexandre Marc,  20 years after 9/11, jihadi terrorism rises in Africa, August 30, 2021 , https://www.brookings.edu/blog/order-from-chaos/2021/08/30/20-years-after-9-11-jihadi-terrorism-rises-in-africa/

error: كل الحقوق محفوظة!!