أعلنت حكومة غانا، أمس الأربعاء، مصرع وزيري الدفاع والبيئة ومسؤولين كبيرين وأربعة آخرين، في تحطم مروحية عسكرية.
وبحسب “أسوشيتد برس” يُعد هذا الحادث أحد أسوأ الكوارث الجوية التي شهدتها غانا منذ أكثر من عقد.
وأكد الجيش الغاني أن المروحية أقلعت صباحًا من العاصمة أكرا، وكانت متجهة نحو منطقة تعدين الذهب في أوبواسي بمنطقة أشانتي، بشمالي غرب البلاد، لكنها اختفت عن الرادار.
وأضاف بيان الجيش أنه بالبحث عُثر على حطام الطائرة لاحقًا في منطقة أدانسي بـ”أشانتي”.
ولم يُعرف سبب الحادث على الفور، وقال الجيش إنه يجري تحقيقات في الحادث.
وبحسب بيان الحكومة قُتل وزير الدفاع إدوارد أومان بواماه ووزير البيئة إبراهيم مورتالا محمد، بالإضافة إلى صمويل ساربونج، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي الحاكم، ومنيرو محمد، أحد كبار مستشاري الأمن القومي، وأفراد الطاقم الأربعة.
وتجمع المعزون في منزل عائلة بواماه وفي مقر الحزب، ووصفت الحكومة بأنه “مأساة وطنية”.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية أن الطائرة كانت مروحية من طراز Z-9 تُستخدم غالبًا للنقل والإجلاء الطبي.
ويُظهر مقطع فيديو على الإنترنت لموقع التحطم حطامًا مشتعلًا في غابة، بينما يتجمع بعض الأشخاص حولها للمساعدة.
وقال مدير مكتب الرئيس جون ماهاما دراماني إن الرئيس والحكومة يقدمان تعازيهما، ويُعلنان تضامنهما، مع عائلات رفاقنا وجنودنا الذين سقطوا أثناء خدمتهم للأمة”، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.
وأكد أن الرئيس أعلن تنكيس الأعلام، وتعليق جميع جميع الأنشطة الرسمية لهذا اليوم.










