رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية بعد أسبوع من إقالة وزيري الخارجية والتجارة

مايو 7, 2026

قرر رئيس جنوب السودان سلفا كير، مساء أمس الأربعاء، إقالة قائد الجيش الجنرال بول نانج، ووزير المالية سالفاتور جارانج مابيورديت، الذي لم يمضِ على توليه المنصب سوى أقل من ثلاثة أشهر.
وبحسب “رويترز” تُعد هذه الإقالات الأحدث في سلسلة تغييرات متكررة في المناصب القيادية العليا لحكومة كير خلال السنوات الأخيرة، والتي يرى المحللون أنها تُشير إلى مسعى لترسيخ السلطة في ظل حالة عدم اليقين بشأن خلافة السلطة.
كان كير عين رئيس أركان الجيش المقال، الجنرال بول نانج في منصبه في أكتوبر الماضي، وقد تعرضت فترة ولايته لتدقيق متزايد وسط تفاقم انعدام الأمن في البلاد، بينما كان وزير المالية، سالفاتور جارانج مابيورديت، يشغل المنصب منذ 23 فبراير الماضي.
وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون في #جنوب_السودان تعيين الجنرال سانتينو دينق وول رئيسًا جديدًا للجيش، وهو منحدر من منطقة بحر الغزال مسقط رأس كير، وحليف مقرب منه وقد شغل المنصب نفسه بين عامي 2020 و2024.
كما عُيّن كول دانيال أيولو، الخبير التقني المخضرم، الذي شغل سابقًا منصب وكيل وزارة المالية والتجارة، وزيرًا جديدًا للمالية، بحسب الهيئة.
ويواجه جنوب السودان صعوبات في التنفيذ الكامل للإصلاحات الرئيسية المنصوص عليها في اتفاقية السلام لعام 2018 التي أنهت حربًا أهلية استمرت خمس سنوات، بما في ذلك توحيد القوات المسلحة وإجراء الانتخابات.
وتأتي هذه التغييرات بعد أسبوع واحد فقط من تغيير شمل وزيري الخارجية والتجارة وكبار المسؤوليين الأمنيين. حيث أعلنت هيئة إذاعة جنوب السودان، أن كير قد أعفى سيميا كومبا من منصبه كوزير للخارجية، وأقال أتونج كول مانيانج من منصبه كوزير للتجارة. ولم يُقدّم أي تفسير لهذه الإقالات، التي شملت أيضًا إقالة ماوين ماوين أريك من منصب المدير العام لمكتب الأمن الداخلي في جهاز الأمن الوطني، وتعيين أكيك تونج أليو خلفاً له. ويقول المحللون إن كير يُجري تغييرات دورية في المناصب العسكرية والحكومية للحفاظ على سيطرته في ظلّ الصراع المسلح والتكهنات حول خلافته المحتملة.