دوافع مركبة.. ملامح تزايد التقارب بين الصين والصومال (دراسة)

يوليو 6, 2025

كتب – كرم سعيد

خبير الشؤون الإقليمية – الأهرام

شهدت العلاقات بين بكين ومقديشيو تطورًا لافتًا خلال الآونة الأخيرة، وظهر ذلك في اللقاء الذي جمع وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، مع سفير الصين لدى مقديشيو، في 25 يونيو 2025، لبحث تطوير مساحات التعاون العسكري والدعم اللوجيستي ومستجدات الأوضاع الأمنية في شرق أفريقيا. وتزامن اللقاء مع احتفاء السفارة الصومالية في بكين بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات بين مقديشو وبكين.[1] وشهدت العلاقة بين البلدين تطوراً لافتاً خلال الفترة الماضية، وذلك بفعل المساعدات الإنسانية الصينية للصومال، والتي باتت تمثل بعدًا مهمًا في علاقة البلدين، وزادت أهميتها في التوقيت الحالي، بعد إعلان الأمم المتحدة في 17 مايو 2025 أنها اضطرت لمراجعة خططها الإغاثية للصومال واليمن لأكثر من النصف خلال شهري مارس وأبريل 2025، وذلك بسبب التخفيضات العالمية في تمويل العمليات الإنسانية. كما أشادت الصين في مطلع مايو 2025 بقرار حكومة الصومال بشأن حظر دخول حاملي جوازات السفر التايوانية إلى جمهورية الصومال الفيدرالية أو المرور عبرها، وأكد الخارجية الصينية في بيان لها، إن قرار مقديشيو “يعكس التزام الصومال الراسخ بمبدأ الصين الواحدة”. كما أكدت الصين أنها تعترف بأرض الصومال كجزء من الصومال، وتدعم بقوة جهود الحكومة الفيدرالية الصومالية للحفاظ على الوحدة الوطنية والسيادة والسلامة الإقليمية.[2]

تطورات عديدة

يأتي التقارب بين بكين ومقديشيو في إطار جملة من المؤشرات التي عكست وجود توجهات مشتركة بين البلدين خلال الفترة الأخيرة لتعزيز التعاون المشترك، والتي يمكن عرضها على النحو التالي:

1 . الزيارات المتبادلة: شهدت الآونة الأخيرة كثافة في الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، فإضافة إلى زيارة وزير الخارجية الصومالي، عبد السلام عبدي للصين، في 12 يونيو 2025،  فقد سبق ذلك زيارة مماثلة في يونيو 2024. كما زار الرئيس الصومالي بكين في سبتمبر 2024 لحضور قمة منتدى التعاون الصيني – الأفريقي “فوكاك”. وبالتوازي استقبل وزير الخارجية الصومالي، في 11 مايو 2025 السفير الصيني لدى الصومال في إطار مساعي بكين لدفع العلاقات الاستراتيجية مع الصومال. 

2 . حظر جوازت السفر التايوانية: أبلغت هيئة الطيران المدني الصومالية في مايو 2025  شركات الطيران التايوانية أن جوازات السفر التايوانية “لن تكون صالحة للدخول إلى جمهورية الصومال الفيدرالية أو المرور عبرها”، وهو القرار الذي كان موضع ترحيب من الصين، والتي اعتبرت أن قرار مقديشيو “يعكس التزام الصومال الراسخ بمبدأ الصين الواحدة، وهو ما تقدره الصين تقديرًا عاليًا”. ويشار إلى أن الخارجية التايوانية كانت قد اتهمت الصومال بالتحرك بتحريض من الصين، متهمة بكين بفرض أجندتها الجيوسياسية من خلال الضغط الدبلوماسي[3].

3 . دعم وحدة الصومال: أبدت الصين حرصًا لافتًا على دعم تحركات الصومال في مواجهة خصومها الإقليميين، وكان بارزًا، هنا، معارضة بكين لمذكرة التفاهم الموقعة بين أديس أبابا وأرض الصومال في يناير 2024، والتي تُمهد الطريق لبناء قاعدة عسكرية وتطوير ميناء على البحر الأحمر. وفي الوقت الذي تدعو فيه بكين إلى احترام “وحدة أراضي” الصومال، فإنها لا تزال ترى في أرض الصومال جزءًا من الصومال. وتدعم الصين الحكومة الفيدرالية الصومالية في حماية الوحدة الوطنية والسيادة ووحدة الأراضي.

4 . تطور العلاقات الأمنية: شهدت العلاقات الأمنية بين بكين ومقديشيو نقلة نوعية خلال الآونة الأخيرة، فإضافة إلى تسلم الأخيرة في 18 مارس 2022، مساعدات عسكرية صينية، حيث سلمها سفير بكين لدى مقديشيو، والتي تضمنت عددًا من المركبات وناقلات الجند المدرعة وسيارات الإسعاف، فقد كثف البلدان من تعاونهما الأمني والاستخباراتي منذ مطلع العام 2025، خصوصًا وأن التطورات الجيوسياسية المتسارعة، وتصاعد التنافس الدولي في منطقة القرن الأفريقي، بحسب العديد من التقديرات، قد يدفعان الولايات المتحدة إلى إعادة النظر تجاه وحدة الصومال، لا سيّما في ظل ما بات يُعرف بـ “مشروع 2025″، الذي طرحه الحزب الجمهوري، وأوصى باعتراف أمريكي باستقلال “أرض الصومال”.[4]

ويشار إلى أن تيار واسع داخل الحزب الجمهوري، وبخاصة الداعم للرئيس ترامب، يمثل عاملًا حاسمًا في بلورة التوجه نحو الاعتراف باستقلال أرض الصومال في إطار تنفيذ بنود وثيقة مشروع “2025”، الذي أعدَّه 140 من الجمهوريين، والذي يضع أرض الصومال ضمن الأولويات، ويبرر الاعتراف بها كضرورة لحماية المصالح الأمريكية. وتوصي وثيقة 2025 صراحة بأن تدرس واشنطن الاعتراف بأرض الصومال كموقع بديل قادر على استضافة الوجود الأمريكي، وتعزيز القدرات الاستخباراتية والعسكرية في مواجهة الصين وإيران والحوثيين. وعلى ضوء ذلك، يرى كثير من المحللين أن الصومال يمكن أن يلجأ إلى تعميق علاقاته العسكرية والاقتصادية مع الصين التي ترفض بحزم الاعتراف بـ”أرض الصومال”، حيث يرجح أن تقدم بكين المزيد من الدعم لمقديشيو خوفًا من أن يؤدي الاعتراف بـ”أرض الصومال” إلى تحفيز مساعي تايوان إلى إقامة دولة مستقلة.[5]

5 . نقل العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية: تم الإعلان في نهاية العام 2024 عن رفع مستوى العلاقات الصينية – الصومالية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. كما رصدت تقارير غربية مناقشة الصومال عددًا من اتفاقيات التعاون المشترك مع الصين، خلال استقبال وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، في 28 مايو 2025، سفير جمهورية الصين.[6] وعلى الرغم من عدم كشف الطرفين عن بعض مضامين هذه المشاورات، بيد أن تقارير غير مؤكدة رجحت إمكانية أن تنطوي على تفاهمات متعلقة بالدعم العسكري الصيني للحكومة الصومالية وتقديم برامج تدريب للقوات الصومالية، خصوصًا بعد فشل المحاولة التي طرحها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في مارس 2025، لاستقطاب الولايات المتحدة إلى جواره وإبعادها عن إقليم أرض الصومال الراغب في الانفصال، من خلال تقديم عرض سخي إلى واشنطن لإنشاء قواعد عسكرية في الصومال.

6 . دعم التوسع الصيني: وفرت الصومال بيئة خصبة للتحركات الصينية داخل مقديشيو، فإضافة إلى السماح لبكين بتركيب محطات مراقبة فضائية على الأراضي الصومالية، وافقت الحكومة الصومالية في فبراير 2024 على منح قطعة أرض داخل مطار آدم عدي الدولي للصين مخصصة لتوسيع مبنى السفارة الصينية في العاصمة مقديشيو.[7]

7 . زيادة المشاركة الصينية في البنية الأساسية للصومال: على الرغم من هيمنة تركيا وقطر على مشروعات البنية التحتية في الصومال إلا أن بكين نجحت خلال الآونة الأخيرة في زيادة المشاركة الصينية في المشروعات الحيوية داخل الصومال، بما في ذلك صفقات جديدة في بناء السكك الحديدية، والطرق، والمنشآت الطبية، إضافة إلى خطوط أنابيب النفط.

دوافع متداخلة

ثمة جملة من الدوافع المحركة للتقارب بين الصين والصومال في التوقيت الحالي، والتي يتمثل أبرزها فيما يلي:

1 . موقع الصومال الاستراتيجي في التجارة الدولية: يقع الصومال على طول طريق تجاري بحري مهم يربط بين أوروبا وآسيا عن طريق سواحله على البحر الأحمر والمحيط الهندي وخليج عدن، حيث يُعد الصومال أطول خط ساحلي في القارة الأفريقية، يمتد على مسافة تقدر بنحو 3333 كيلومترا. ولا يخفى أن الجغرافيا الاقتصادية للصومال تؤثر بشكل كبير في مصالح الصين. إذ يمكن موقع الصومال من الوصول إلى مضيق باب المندب الذي يكتسب أهمية تجارية بالغة نظرًا لمرور نحو 12% من حجم التجارة العالمية من خلاله. كما يتدفق عبره أكثر من 4,8 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة كل يوم، إلى جانب العديد من الإمدادات الحيوية الأخرى. علاوة على ذلك يتم الوصول من خلاله إلى الأسواق الناشئة في أفريقيا.

2 . تحييد تحركات المنافسين: في رؤية بكين، فإن دعم العلاقة مع مقديشيو يمثل أولوية استراتيجية في التوقيت الحالي، خصوصا في ظل تحركات المنافسين الإقليميين للصين، وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وروسيا وإيران لتعزيز الحضور الأمني في منطقة القرن الأفريقي، وبخاصة الصومال وجيبوتي من خلال السعي لإقامة قواعد عسكرية أو على الأقل تطوير التعاون العسكري، وتعزيز الصادرات العسكرية.ومن المرجح أن تغذي هذه التحركات المنافسة الاستراتيجية بين بكين وخصومها الإقليميين والدوليين. وعليه فقد تحولت الصومال إلى ساحة للتنافس العالمي، وهو ما فرض على بكين تكثيف اهتمامها بالصومال.

3 . التحسب للاعتراف الأمريكي بأرض الصومال: على الرغم من دفاع الولايات المتحدة عن مبدأ صومال موحد، ورفض الاعتراف بأرض الصومال، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1991 إلا أن التوازنات الجيوسياسية المتغيرة في القرن الأفريقي، ربما  تدفع الآن الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في هذه العقيدة الراسخة، وظهر ذلك في أبريل 2025، عندما أقر نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو رسميًا بأن السياسة الأمريكية تجاه أرض الصومال قيد المراجعة، مما يشير إلى احتمال حدوث قطيعة مع العقيدة السابقة.[8] كما يرجح زيارة وفد رفيع المستوى من أرض الصومال للولايات المتحدة الأمريكية في يوليو 2025، وذلك في إطار تسريع ربط أرض الصومال بالمحور الاستراتيجي الغربي، في مواجهة الديناميكيات الصينية تجاه مقديشيو.

وعلى ضوء ما سبق، فإن ثمة مخاوف لدى مقديشيو من اعتراف واشنطن بأرض الصومال، لا سيما وأن ثمة أصواتًا ترتفع داخل إدارة ترامب الثانية، وتعتبر أن نهج دعم حكومة مركزية في الصومال أمر غير واقعي بحجة أن الصومال مجتمع عشائري يصعب إخضاعه لحكم مركزي، ويقترحون بديلا يتمثل في العمل بشكل ثنائي مع الولايات الفيدرالية الصومالية دون التنسيق مع مقديشيو، مع إعطاء خصوصية للعمل المشترك مع أرض الصومال. وهنا، يمكن فهم اندفاع الصومال نحو تسريع وتيرة تقاربها مع بكين ردًا على الدعم الأمريكي المتوقع تصاعده في “صومالي لاند” خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق، كثفت المؤسسات الرسمية الصومالية من لقاءاتها الرسمية مع السفير الصيني لدي مقديشيو، وظهر ذلك على سبيل المثال في استقبال وزير الخارجية الصومالي السفير الصيني لدي مقديشيو في 11 مايو 2025، وسبق ذلك لقاء السفير الصيني مع رئيس الوزراء الصومالي السيد حمزة عبدي بري في 7 أبريل 2025، وفي إطار دعم العلاقات الثنائية.

4 . تعويض تراجع المساعدات الإنسانية: وفقًا للعديد من التقديرات، فإن التقارب الصومالي مع الصين لا ينفصل عن مساعي الصومال لتحييد الإجراءات الأمريكية المتشددة تجاه الصومال، وكان آخرها توقيع الرئيس ترامب في 6 يونيو 2025 أمرًا تنفيذيًا جديدًا يقضي بمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الأراضي الأمريكية، من بينها الصومال، مبررًا القرار بالحاجة إلى تعزيز أمن البلاد ومواجهة ما وصفه بـ”التهديدات الإرهابية الأجنبية”.[9] كما سبق ذلك، تراجع المساعدات الإنسانية الأمريكية للصومال، والتي تُقدر بنحو 125 مليون دولار سنويًا، بعد قرار وزير الخارجية الأمريكي بإلغاء 83 بالمئة من أنشطة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. ويشار كذلك إلى أن إدارة ترامب أوقفت في أبريل 2025 تمويل برامج الطوارئ التابعة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة في عدد من الدول، من بينها الصومال.[10] وفي هذا السياق، يمكن فهم مساعي الصومال لتعزيز انفتاحه على الصين في محاولة للبحث عن شركاء في المجال الإنساني، لتوفير مصادر بديلة، يمكن من خلالها تعويض تراجع المساعدات الإنسانية التي كانت توفرها واشنطن، لا سيما وأن إدارة ترامب غير مستعدة حاليًا للتراجع عن هذه القرارات، وهو ما يدفع مقديشيو للتوجه نحو الاعتماد أكثر على شركائها الدوليين، وبخاصة الصين كبديل للدور الأمريكي في الصومال.

5 . مواجهة التحالف بين تايوان وأرض الصومال: يأتي التوجه الصومالي نحو تعزيز العلاقة مع الصين في سياق تصاعد التوترات السياسية بين مقديشيو وتايوان، والتي وصلت الذروة بعد مشاركة نائب وزير خارجية تايوان، في حفل تنصيب الرئيس الجديد لأرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبدالله “عرو”، في 14 ديسمبر 2024، وهو ما اعتبرته الحكومة الصومالية اعترافًا من جانب الأخيرة باستقلال هرجيسا. كما سبق ذلك افتتاح تايوان وأرض الصومال في العام 2020 مكتب تمثيل دبلوماسي متبادل في كل منهما، ناهيك عن توجه تايوان خلال الآونة الأخيرة نحو تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع هرجيسا، وكان بارزًا، هنا، ضخ تايوان استثمارات واسعة في أرض الصومال، شملت قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والموارد المعدنية، والتكنولوجيا. كما قدمت تايبيه منحًا دراسية لضباط عسكريين لتحديث القدرات العسكرية لأرض الصومال. لذلك، يجد الصومال في التعاون مع الصين أولوية استراتيجية لتفكيك التحالف المتنامي بين تايبيه وهرجيسا من خلال فرض المزيد من الضغوط على التحركات التايوانية في شرق أفريقيا.

ختامًا، يمكن القول إن الصين باتت بمنزلة حجر زاوية في السياسة الصومالية الخارجية، خصوصًا في ظل التوجه الأمريكي نحو دعم استقلال أرض الصومال مقابل تأكيد صيني لافت على وحدة الصومال. وبالتوازي، فإن بكين باتت تري الصومال ورقة رابحة، لا سيما بعد حظر دخول مواطني تايوان إلى أراضيها. وعلى ضوء ذلك، فإن العلاقات الثنائية بين البلدين قد تشهد نقلة نوعية كبيرة خلال المرحلة المقبلة.


[1] – مساع صينية لتعزيز التعاون العسكريى مع الصومال، الشرق الأوسط، 25 يونيو 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/0a9h9

[2] – د. حمدي بشير، تكثيف الضغوط: لماذا حظرت مقديشيو جوازات السفر التايوانية من دخول أراضيها؟، انتريجونال للتحليلات الاستراتيجية، 6 مايو 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/cxwzt

[3]الصومال يحظر جواز السفر التايواني وبكين ترحب، قراءات صومالية، 1 مايو 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/1d1rq

[4]– موقع إيطالي: معركة شرسة بين أمريكا والصين وتركيا على منطقة الصومال، موقع الجزيرة، 29 أبريل 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/hhaxen

[5] – عطا المنان بخيت، لماذا يتعجل ترامب الاعتراف بارض الصومال؟، موقع الجزيرة، 20 مايو 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/xpfp7

[6] – وزير الخارجية الصومايل يبحث مع السفير الصيني لدى الصومال سبل تعزيز التعاون الثنائي، شبكة الصومال اليوم، 28 مايو 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/k0nauy

[7] – الصومال يمنح الصين قطعة أرض لتوسيع مبنى سفارتها، الصومال الجديد، 28 فبراير 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/a5fes

[8] – سارة النيادي، احتمالات الاعتراف الأمريكي باستقلالية أرض الصومال: الدوافع والانعكاسات، تريندز للبحوث والاستشارات، 13 أبريل 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/ra6j5

[9] – لماذا منع ترامب مواطني 12 دولة من السفر إلى الولايات المتحدة؟، BBC، 5 يوينو 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/epckbi

[10] – بسام عباس، بعد وقف المساعدات الأمريكية.. عقبات جديدة تواجعه الصومال، رؤي، 8 مارس 2025، متاح على الرابط التالي، https://n9.cl/rofm9