حكومة جنوب أفريقيا تتمسك بإنشاء محطة الطاقة النووية الجديدة

أغسطس 9, 2025

أعلن وزير الغابات والثروة السمكية والبيئة في جنوب أفريقيا، ديون جورج، أمس الجمعة، تمسكه بقرار سابق يمنح شركة الكهرباء الحكومية “إسكوم” تصريحًا لبناء وتشغيل محطة طاقة نووية جديدة في مقاطعة كيب الغربية.

وبحسب “رويترز” كان نشطاء البيئة طعنوا على التصريح الذي منحته الحكومة للشركة عام 2017 لبناء محطة طاقة نووية جديدة بقدرة 4000 ميجاوات، وهي المحطة الجاري العمل حاليًا على إنشائها في دوينفونتين، بالقرب من محطة كويبيرج القريبة من مدينة كيب تاون، التي تعتبر محطة الطاقة النووية التجارية الوحيدة القائمة في أفريقيا.

وقال جورج في بيان له إن “منح تصريح بيئي لا يعفي مقدم الطلب من الامتثال لأي متطلبات قانونية أخرى سارية أو الحصول على تصاريح من جهات مختصة أخرى”.

وتعتبر جنوب أفريقيا الطاقة النووية جزءًا أساسيًا من إنتاج الطاقة لديها، في ظل سعيها لتنويع مصادرها والابتعاد عن محطات الطاقة، التي تعمل بالفحم، والتي تُلبي معظم احتياجاتها من الكهرباء، في إطار خطة الحكومة للاتجاه نحو مصادر الطاقة المتجددة.

وذكر موقع “الطاقة” الإلكتروني، أمس، أن جنوب أفريقيا بصفتها رئيسة مجموعة العشرين حاليًا، طلبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا عن التوجه العالمي نحو إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، وجاء في التقرير أن أكثر من 22 دولة أفريقية، تسعى لتطوير الطاقة النووية لديها، سواء عبر مفاعلات تقليدية أو تقنيات المفاعلات المعيارية الصغيرة.

وتظل جنوب أفريقيا اللاعب النووي الوحيد في أفريقيا، حتى اللحظة بمحطة واحدة عاملة “محطة كويبيرج”، كما حددت البلاد هدفًا طموحًا يتمثل في إضافة 2.5 جيجاوات من القدرة النووية الجديدة، تشمل بناء مفاعلات معيارية صغيرة جديدة بعد عام 2030.

وبحسب التقرير تبدو أفريقيا أمام فرصة استثنائية للاستفادة من التحول العالمي للطاقة النووية، خاصة بعدما أجمعت قمة المناخ “كوب 28” على ضرورة إدراج الطاقة النووية ضمن مصادر الطاقة اللازمة لتنفيذ تعهدات “اتفاقية باريس” للمناخ لعام 2015.