تمكين المرأة في أفريقيا.. نظرة مستقبلية (دراسة)

نوفمبر 5, 2025

كتبت – د. شيماء سعيد العربي

خبير ومحاضر اقتصادي” عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع

المرأة هي نواة المجتمع وقلبه النابض، حيث تُسهم بدور حيوي في جميع مناحي الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والدينية، والسياسية. فهي الأخت والزوجة والأم التي تربي وتهتم بأسرتها وأطفالها وهي القدوة والمدرسة الأولى التي يتعلم منها الأبناء أول دروس الحياة، وهي الطبيبة والمهندسة والمعلمة والعاملة في كل المجالات.

 وإذا ما تحدثنا عن المرأة في أفريقيا وفي مصر، فيمكن وصفها بأنها نموذج للإصرار والإلهام، ففي ظل العديد من التحديات والعقبات، نجد الكثير من النساء المجتهدات والمؤثرات والناجحات المحققات التوازن بين الحياة العملية والأسرية.

 ومن هنا يمكن القول إن المرأة في أفريقيا تتسم بسمات تختلف بعض الشيءء عن غيرهن من النساء في دول العالم، حيث تعيش الكثير منهن ظروفًا اقتصادية صعبة، وفي بيئة تتسم بضعف الخدمات التعليمية والصحية في الكثير من دول أفريقيا، كما تختلف نسبة النساء المؤثرات من دولة لأخرى في أفريقيا وفقًا لوضع العادات والتقاليد والثقافة والتاريخ والسياسات.[1]

  ورغم ذلك استطاعت المرأة الأفريقية بجلدها ترك بصمة إيجابية، وتغير نظرة المجتمع لها، وذلك بدعم القيادات الأفريقية الساعية لتمكين المرأة، وتعزيز المساواة، وتحقيق أجندة التنمية 2063. [2] وهذا ما يُسهم بشكل أو بآخر في زيادة النمو الاقتصادي (تؤكد دراسة للبنك الدولي أن سد الفجوة في التشغيل بين الجنسين يمكنه أن يؤدي لتعزيز الاقتصاد المصري بنحو 56٪)[3]، وتقليل معدلات الفقر، وتحسين جودة حياة الأسر وتعزيز فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية، والحفاظ على البيئة.

أولاً: وضع المرأة في أفريقيا

إن وضع المرأة في المجتمع الأفريقي تعكسه العديد من البيانات والمؤشرات، وإذا ما تحدثنا عن نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة فقد وصلت في ليبيا33.6% ، أما المرأة المصرية في سوق العمل فقد وصلت النسبة نحو 18٪ عام 2024،[4] وهي نسبة ليست مرتفعة خاصة أنها تمثل نحو نصف سكان مصر، ومن ثم فإمكاناتهن غير مستغلة في سوق العمل بشكل جيد؛ نتيجة العديد من التحديات؛ منها على سبيل المثال أن 24% من الرجال لا يؤيدون مشاركة المرأة في القوى العاملة، و45% يفضلن قيام المرأة برعاية الأطفال، ويعارضون استخدام خدمات رعاية الأطفال خارج الأسرة.[5]

  وهنا نشير للأثر السلبي والخسارة الكبيرة لضعف مشاركة المرأة وهو ما أكدته دراسة صادرة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في أبريل 2019 عن أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تخسر سنويًا 575 مليار دولار نتيجة العوائق القانونية والاجتماعية التي سببها عدم حصول المرأة على فرص عمل.[6] كما تشير الإحصائيات أن القارة الأفريقية تتحمل خسارة نتيجة عدم المساواة بين الجنسين تصل إلى ما يقرب من 6% من الناتج المجلي الإجمالي.[7]

 وتؤكد الدراسة أن المرأة في مصر وأفريقيا قد تغير وضعها عن ذي قبل؛ حيث ارتفع الوعي بأهمية دور المرأة، واتجهت القيادة السياسية لدعمها بشكل كبير (فتم إعلان عقد المرأة من عام 2010 إلى2020 في أفريقيا[8] )، وقد حققت المرأة بالفعل العديد من المكتسبات ومنها ارتفاع نسبة مساهمتها في سوق العمل عن ذي قبل في عدة دول أفريقية مثل تونس ارتفعت النسبة من 26.4% عام 2010 إلى 30% عام 2024، وبدأ التوسع في تمكينها السياسي والاقتصادي (أعلن القادة الأفارقة أن العقد من عام 2020 إلى عام 2030 سيكون العقد الجديد للإدماج الاقتصادي والمالي للمرأة في قمة الاتحاد الأفريقي التي عُقدت في إثيوبيا[9]) عما كان عليه في الماضي، وهذا ما تعكسه الأرقام:

–  مصر: تعيين أول امرأة في منصب شيخ بلد عام 2019، تعيين أول امرأة مستشارًا للأمن القومي لرئيس الجمهورية، إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي 2017 عامًا للمرأة المصرية.[10]

– رواندا: ارتفاع التمثيل السياسي للمرأة؛ حيث إن “كوتة المرأة” في البرلمان تجاوزت النصف.

 مالاوي: احتلت المرتبة الأولى في أفريقيًا في توفير مناخ اقتصادي جيد للمرأة.[11]

ثانيًا: دور المرأة في التنمية المستدامة

إيمانًا من المجتمع الدولي بأهمية دور المرأة في التنمية المستدامة، فقد جاء أكثر من هدف من أهداف التنمية المستدامة داعمًا لتعزيز مكانة المرأة ودورها، فيشير الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة إلى أهمية القضاء على جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة، ودعم دور المرأة من خلال سبل التكنولوجيا، بالإضافة للهدف الأول الذي يدعو للقضاء على الفقر ومساعدة المرأة وتمكينها اقتصاديًا، والهدف الرابع يؤكد على سد الفجوة في التعليم وإيجاد التعليم الجيد للجميع ولها تحديدًا.

وتؤكد الدراسة على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة الأفريقية في جميع الميادين ونشير هنا لدورها في تحقيق السلام الذي يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، فعلى سبيل المثال قد قامت حركة نساء ليبريا الجماهيرية من أجل السلام بحمله لمناهضة الحرب، كما شاركت النساء في نيجيريا في الجهود المبذولة لتعزيز المصالحة والحوار بين الأديان. فنظموا مسيرات سلام وحوارات بين المجتمعات المسيحية والإسلامية، وفي غانا، شاركت النساء في الجهود المبذولة لمنع العنف خلال الانتخابات الرئاسية.[12]

وترى الدراسة أن المرأة في أفريقيا تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في العديد من المجالات المتعلقة بالتنمية المستدامة بصورة مباشرة ومنها مجال مواجهة التغيرات المناخية، حيث يبرز دور المرأة في عدة صور منها رفع الوعي والتأثير، فعلى سبيل المثال لا الحصر عقدت النساء في أفريقيا دورات تدريبية في كافة القطاعات؛ لتعميق الوعي البيئي، وتشجع الأطفال على استخدام خامات صديقة للبيئة مثل استخدام الشنطة القماش بدلاً من البلاستيكية، والقيام بالعديد من المشروعات التنموية كمشروعات فصل المخلفات وإعادة التدوير لتحويلها إلى منتجات ذات عائد اقتصادي.

أمثلة نسائية رائدة في العمل البيئي

– تونس: ميساء ساندلي هي مؤسسة BlueTN، أنشأت أول منصة إعلام تونسية تعمل على رفع مستوى الوعي بالقضايا البيئية.

– كينيا: ويني شيش هي رئيسة الاتصالات في شبكة العمل البيئي، وناشطة في حركة المناخ الشبابية الأفريقية، لها كتابات حول المسائل المتعلقة برعاية الحياة البرية وقضايا تغير المناخ.

– المغرب: مبادرة “فاطنة إكرام”، أسست حركة شباب من أجل المناخ، وهي سفيرة لمؤسسة (AFCD) التي تعمل للتغلب على تغير المناخ والفقر والعنف والعنصرية.

– مصر: قيام النساء بمبادرات وطنية للمشروعات الخضراء والذكية، مثل مبادرة وهاد سمير، التي نفذت مشروع (الخردة باب رزق) وتقوم فكرة المشروع على إعادة تدوير كافة ما يتم التخلص منه كالأجهزة الكهربية القديمة، والبلاستيك، والمعادن، والأقمشة، والأخشاب، والكرتون، والورق، وتحويلها للاستخدام في صناعة الحلى والملابس والديكور.[13]

ثالثًا: أبرز التحديات التي تواجه المرأة في مصر وأفريقيا

تواجه المرأة الأفريقية العديد من التحديات ومن أبرزها التالي:

– عدم الاستقرار الأمني: تعدُّ البيئة الأفريقية بيئة غير مُستقرة وتنتشر فيها الصراعات الداخلية والحروب الأهلية والإقليمية، وهو ما يؤدي لتراجع الاستثمارات، وضعف البنية التحتية الأفريقية.

– زواج القاصرات خاصة في المناطق الريفية والفقيرة (40% من النساء الأفارقة تزوجوا بسن صغير يقل عن 20 عامًا).[14]

– نقص الإمكانات التكنولوجية، وعدم المساواة في التعليم.

– العنف ضد المرأة سواء عنف اقتصادي، جسدي، نفسي، جنسي (تشير بيانات اليونسيف لعام2024 إلى تعرض نحو 79 مليون فتاة في أفريقيا جنوب الصحراء للعنف الجنسي).[15]

– التمييز ضد المرأة على صعيد القانون والواقع العملي.

– ارتفاع تكاليف رعاية الأطفال فأصبحت تفوق دخل المرأة العاملة؛ وهو ما يدفعها لترك العمل لتربية الأطفال.

– ارتفاع معدلات الفقر في الدول الأفريقية.

– وجود ثقافة أن العمل الحكومي للمرأة أفضل لرعاية أسرتها، ولكن في ظل الظروف الاقتصادية تراجع عدد النساء العاملات في القطاع الحكومي في مصر، والقطاع الزراعي، وارتفعت الفجوة بين سوق العمل والتعليم نتيجة عدم مواكبة العملية التعليمية لمتطلبات سوق العمل المتغيرة والسريعة، ونقص التدريب.[16]

 ضعف الوعي المجتمعي للفتاة خاصة عن دورها في الحياة السياسية.[17]

– يواجهن صعوبات في الوصول إلى الموارد التي تمكّنهن من الاستثمار في ريادة الأعمال الزراعية.

– الكثير من النساء تتحملن مسؤولية إعالة أسرهن.

– الكثير من الفتيات في بعض الدول الأفريقية يتعرضن للتسرب من المدارس بسبب الحروب الاقتصادية أو التغيرات المناخية.

رابعًا: جهود لتمكين المرأة وحمايتها ورفع مشاركتها في سوق العمل

إن الحكومات الأفريقية تبذل العديد من الجهود، ونشير إلى أبرزها:

– اعتمد الاتحاد الأفريقي اتفاقية الاتحاد الأفريقي لإنهاء العنف ضد المرأة في فبراير عام 2025.[18]

– تعاونت النيجر مع الأمم المتحدة في مشروع تعزيز صمود المجتمعات الريفية ومواجهة انعدام الأمن الغذائي من خلال ضمان مشاركة النساء في الأنشطة التي تركز على بناء القدرات التقنية وريادة الأعمال والقيادة.

– أقامت مالي مشروع موارد الطاقة المتعددة لتعزيز الصمود والإدارة المتكاملة للأراضي، يعالج المشروع مواطن الضعف لدى النساء من خلال تزويد الأسر بنظم الطاقة الشمسية وبالمواقد المحسنة، مما يتيح للنساء بشكل خاص مزيدًا من الوقت من أجل الأنشطة الإنتاجية الأخرى.[19]

   أما عن دور مصر في القارة السمراء لدعم وتمكين المرأة في أفريقيا فيمكن القول إن مصر لعبت دورًا كبيرًا في تمكين المرأة الأفريقية، وما زالت تبذل العديد من الجهود ومن أبرزها إطلاق مصر مبادرة المرأة الأفريقية والتكيف مع تغير المناخ في عام 2022، بالتعاون مع الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة.[20] كما استضافت مصر منتدى المرأة الأفريقية الذي شكّل منصة رائدة للحوار الإقليمي، وأسفر عن توصيات عملية لتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار.

   وعلى صعيد جمهورية مصر العربية بذلت الحكومة المصرية العديد من الجهود لتمكين المرأة، وحمايتها من العنف والتمييز من خلال وضع السياسات واتخاذ العديد من الإجراءات ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

–  وضعت الحكومة الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030.

– توسيع نطاق برنامج “تكافل وكرامة” للتحويلات النقدية، مع تطبيق المدفوعات الرقمية من خلال بطاقات “ميزة”، لذلك وصلت نسبة النساء المستفيدات إلى 75% من إجمالي المستفيدين من البرنامج، ويوفر البرنامج التدريب على الجوانب المالية والفنية لمساعدتهن في إقامة مشروعات متناهية الصغر لتحقيق دخل مستدام.[21]

– الدعم القانوني فقد نصَّت المادة 11 من الدستور على أن تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن تعمل الدولة على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان تمثيل المرأة في المجالس النيابية، كما تكفل للمرأة حقها في تولي الوظائف العامة ووظائف الإدارة العليا في الدولة والتعيين في الجهات والهيئات القضائية دون تمييز ضدها، وأن تلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل، وأن تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة .[22]

– في قطاع النقل العام (المترو) يتم تخصيص عربات للنساء فقط.

مؤشرات تعكس التمكين والدعم للمرأة

– تقدمت مصر 49 مركزًا في مؤشر التمكين السياسي للمرأة فحصلت على المركز 85 عام 2023، مقابل المركز 134 عام 2014، بالإضافة إلى تحسن نقاط مصر بمؤشر الحريات المدنية للمرأة؛ حيث سجلت 0.43 نقطة عام 2023، مقابل 0.41 نقطة عام 2014.

–  تحسن وضع المرأة في مصر حيث تقدمت مصر 50 نقطة في مؤشر بيئة العمل فسجلت 75 نقطة عام 2024، مقابل 25 نقطة عام 2014، علمًا بأن هذا المؤشر يقيس مدى سهولة حصول المرأة على الوظائف ومدى تحقق الأمان في بيئة العمل.[23]

   التمكين السياسي: زادت نسبة تمثيل المرأة على مستوى مجلس النواب فقد حصلت المرأة في مجلس النواب 2021 على 162 مقعدًا وذلك في ضوء القانون رقم 46 لسنه 2014 بإصدار قانون مجلس النواب المٌعدل برقم 140 لسنه 2020، والذي خصص للمرأة ما لا يقل عن 25% من إجمالي مقاعده المُنتخبة، فضلا عن نصف نسبة الـ(5%) التي يعينها الرئيس، وذلك بحد أدنى.

–  التمكين الاقتصادي: وصلت نسبة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر الموجهة للمرأة نحو 46%.

–  نسبة المستفيدات من الإقراض متناهي الصغر 69%. ونسبة تعثر المرأة في السداد لا تتعدى 1%.[24]

الخاتمة والتوصيات

 إن المرأة في مصر وأفريقيا تلعب دورًا أساسيًا في المجتمع، فهي ليست فقط الأم والأخت والزوجة، بل أيضًا العاملة، والناشطة في العديد من المجالات. ولكن تواجه النساء في أفريقيا العديد من التحديات مثل زواج القاصرات، الظروف الاقتصادية الصعبة، ضعف الخدمات التعليمية والصحية، ورغم ذلك استطاعت النساء الأفريقيات والمصريات تحديدًا تحقيق إنجازات مهمة بفضل الدعم السياسي وارتفاع الوعي بأهمية تمكين المرأة.

ونستشرف استمرار النساء في لعب دور أكبر في القيادة وصنع القرار في أفريقيا وفي مصر تحديدًا (من المتوقع أن يزداد تمثيل المرأة في مجالس الإدارة والمناصب القيادية العليا سنويًا بنسبة 3%، ومن المتوقع أن يتحقق هدف استراتيجية 2030 المتمثل في وصول النساء إلى 30% في مجالس الإدارة بحلول عام2026.[25]

وترى الدراسة أهمية التركيز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتحسين الظروف الصحية التعليمية (خاصة مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي). والتوسع في دعم المرأة في مواجهة التغيرات المناخية والمشاركة في الاقتصاد الأخضر الذي يُعد أهم الفرص التي تعزز مكانة المرأة في المجتمع الأفريقي والمصري، بالإضافة للابتكارات الرقمية التي يقودها القطاع الخاص والذي يُسهم هو الأخر بشكل كبير في تعزيز تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين من خلال الاستثمار في المبادرات التي تدعم وصول المرأة إلى التقنيات الرقمية واستخدامها، وتشجيع البحث العلمي للمرأة في المجالات البيئية المختلفة، ورفع الوعي القانوني للنساء مما يجعلهن تدركن حقوقهن، مع وضع قاعدة بيانات متكاملة عن المرأة على مستوى الدولة وعلى مستوى الدول الأفريقية، بهدف تحليل البيانات وتقديم حلول ووضع استراتيجيات دقيقة قائمة على الوضع الراهن للمرأة.

مراجع:

[1] عبد الله، إدريس.(2022)، المرأة الأفريقية وحضورها في الشأن الديني والواجب التربوي، مجلة العلماء الأفارقة، متاح على الرابط التالي :

https://fm6oa.org/revue/article/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF-2/

[2] تمكين المرأة يعني القضاء على كل مظاهر التمييز ضد المرأة اقتصاديًا، سياسيًا، اجتماعيًا

[3] الموقع الإلكتروني للبنك الدولي. (2025)، تحطيم الحواجز: تعزيز دور المرأة المصرية في سوق العمل، متاح على الرابط التالي:

https://www.albankaldawli.org/ar/news/feature/2025/03/12/breaking-barriers-boosting-women-s-labor-force-participation-in-egypt

[4]The World Bank. (2024), available at

: https://data.albankaldawli.org/indicator/SL.TLF.TOTL.FE.ZS?name_desc=false

[5] الموقع الإلكتروني للبنك الدولي. (2025)، تحطيم الحواجز: تعزيز دور المرأة المصرية في سوق العمل، متاح على الرابط التالي :

:https://www.albankaldawli.org/ar/news/feature/2025/03/12/breaking-barriers-boosting-women-s-labor-force-participation-in-egypt

[6] نهاد، أبوقمصان.(2020)، التحديات والأولويات التي تواجه المنطقة العربية حول “التنمية الشاملة والرخاء المشترك والعمل اللائق، متاح على الرابط التالي:

: https://www.unescwa.org/sites/default/files/event/materials/session_2_-_b_-_lthdyt_wlwlwyt_lty_twjh_lmntq_lrby.pd

[7] المركز الديمقراطي العربي. (2023)، آليات تمكين المرأة والشباب بأفريقيا، متاح على الرابط التالي: https://democraticac.de/?p=88352

[8] جراح، على. (2021)، دراسة لوضع التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة في أفريقيا ورواندا خاصة في ضوء مؤشرات التنمية البشرية، متاح على الرابط التالي: article_215815_2e7935cd02a1b42216e073c998bcc5fc.pdf

[9]  الموقع الإلكتروني للاتحاد الأفريقي. (2020)، توقعات واعدة للعقد الجديد للإدماج المالي والاقتصادي للمرأة الأفريقية، متاح على الرابط التالي: https://au.int/fr/node/38154

[10] الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للاستعلامات، إنجازات المرأة المصرية، متاح على الرابط التالي:

:https://hrightsstudies.sis.gov.eg/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9/

[11] المركز الديمقراطي العربي. (2023)، آليات تمكين المرأة والشباب بأفريقيا، متاح على الرابط التالي: https://democraticac.de/?p=88352

[12] حمدي عبد الرحمن. (2023)، مبادرات أفريقية…المرأة وبناء السلام في أفريقيا، متاح على الرابط التالي :

:https://qiraatafrican.com/3354/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/

[13] مي، عبد الرازق. (2023)، نظرة حول دور المرأة الأفريقية في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، مركز إيجبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية، متاح على الرابط التالي:

https://egyptianenterprise.com/2023/03/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87/

[14]  علياء، عبد الرؤوف. (2023)، قضايا المرأة المصرية والحوار الوطني، مجلة السياسة الدولية، متاح على الرابط التالي:

https://www.siyassa.org.eg/News/18570.aspx

[15] الموقع الإلكتروني لبرلمان جنوب أفريقيا .(2025)، دور البرلمانات الأفريقية في النهوض بوضع المرأة والمساواة بين الجنسين، متاح على الرابط التالي :

https://shorturl.at/vr4f8

[16] مؤسسة RAND .(2020)، معوقات العمل التي تواجه النساء في جمهورية مصر العربية ، متاح على الرابط التالي:

https://www.rand.org/content/dam/rand/pubs/research_reports/RR2800/RR2868/RAND_RR2868z1.arabic.pdf

[17] المركز الديمقراطي العربي. (2023)، آليات تمكين المرأة والشباب بأفريقيا، متاح على الرابط التالي

: https://www.democraticac.de/?p=88352

[18] الموقع الإلكتروني لبرلمان جنوب أفريقيا. (2025)، دور البرلمانات الأفريقية في النهوض بوضع المرأة والمساواة بين الجنسين، متاح على الرابط التالي:

[19]الصندوق الدولي للتنمية الزراعية. (2021) تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء في أفريقيا الغربية والوسطى، متاح على الرابط التالي:

https://www.ifad.org/ar/w/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1/promoting-women-s-economic-empowerment-in-west-and-central-africa

[20] الموقع الإلكتروني للبنك الدولي.(2025)، تحطيم الحواجز: تعزيز دور المرأة المصرية في سوق العمل، متاح على الرابط التالي:

https://www.albankaldawli.org/ar/news/feature/2025/03/12/breaking-barriers-boosting-women-s-labor-force-participation-in-egypthttps://www.maspero.eg/egypt/2025/05/26/865647/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D9%85-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A8#goog_rewarded

[21] الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء. (2025)، متاح على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1178213007682451

[22] الموقع الإلكتروني لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار. (2025)، يوم المرأة العالمي إنجازات الحاضر وتطلعات المستقبل في إطار رؤية 2030، متاح على الرابط التالي:

https://rb.gy/ia4jn6

[23] هالة، فودة. (2024)، المرأة المصرية: نحو مزيد من التمكين والتنمية المستدامة، متاح على الرابط التالي: https://ecss.com.eg/44507/

[24] الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للاستعلامات، إنجازات المرأة المصرية، متاح على الرابط التالي:

https://hrightsstudies.sis.gov.eg/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8

[25] هالة، فودة. (2024)، المرأة المصرية: نحو مزيد من التمكين والتنمية المستدامة، متاح على الرابط التالي: https://ecss.com.eg/44507/