كتب – عصام البدري
باحث في العلاقات الدولية
شهدت القارة الأفريقية خلال العقدين الأخيرين تصاعدًا ملحوظًا في أنشطة التنظيمات الإرهابية، التي لم تعد تعتمد فقط على الأساليب التقليدية في التجنيد والتعبئة، بل اتجهت بصورة متزايدة إلى استغلال الفضاء الإلكتروني بوصفه ساحة جديدة لنشر الأفكار المتطرفة واستقطاب العناصر الشابة. وقد ساهم التوسع الكبير في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الانتشار المتزايد للهواتف الذكية بين الشباب الأفريقي، في توفير بيئة خصبة لهذه التنظيمات للوصول إلى جمهور واسع يتجاوز الحدود الجغرافية والقيود الأمنية التقليدية.
وفي ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العديد من الدول الأفريقية، أصبحت المنصات الرقمية أداة فعالة تستغلها التنظيمات الإرهابية لتقديم خطاب دعائي يجذب الشباب ويستهدف احتياجاتهم النفسية والاجتماعية، مستخدمةً تقنيات متطورة تشمل المحتوى المرئي، والتواصل المشفر، والحملات الإعلامية الموجهة. وفي هذا السياق، تكتسب دراسة ظاهرة التطرف الرقمي في أفريقيا أهمية متزايدة لفهم آليات عمل التنظيمات الإرهابية في البيئة الإلكترونية، وتحديد العوامل التي تجعل الشباب أكثر عرضة للتأثر بخطاباتها، فضلًا عن استعراض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مواجهة هذا التهديد المتنامي.
أولًا: التحول الرقمي للتنظيمات الإرهابية في أفريقيا
يعكس تطور استخدام الجماعات المتطرفة للتكنولوجيا مسارًا تدريجيًا من الاعتماد على المواقع الإلكترونية التقليدية إلى استغلال منظومات رقمية أكثر تعقيدًا ولا مركزية. ففي المرحلة الأولى، برزت محاولات مبكرة لتوظيف الإنترنت عبر إنشاء مواقع إلكترونية مثل Azzam.com عام 1997، والتي ركزت على تغطية الصراعات في البوسنة والشيشان وكشمير وأفغانستان، تلاها إطلاق مواقع مرتبطة بتنظيم القاعدة مثل maalemaljihad.com عام 2000، ثم موقع “فاروق” في 2003. كما شهدت تلك الفترة انتشار المنتديات وغرف الدردشة المرتبطة بالتنظيمات، خاصة مع تصاعد الحرب في العراق، حيث ظهرت منصات مثل “الأنصار” و”الإخلاص” و”شموخ الإسلام”، التي لعبت دورًا في تعبئة الأنصار وتبادل المواد الدعائية[1].
ومع ظهور منصات التواصل الاجتماعي، انتقلت هذه الجماعات إلى مرحلة أكثر ديناميكية، مستفيدة من القدرة على الوصول الواسع والتفاعل المباشر مع الجمهور. وقد مثل تنظيم داعش نموذجًا بارزًا في هذا السياق، حيث طور بين 2013 و2015 منظومة إعلامية احترافية اعتمدت على إنتاج محتوى عالي الجودة وتوزيعه عبر منصات مثل تويتر وفيسبوك وإنستغرام، ما ساهم في توسيع نطاق التجنيد وتعزيز الحضور العالمي للتنظيم. كما اتجهت التنظيمات تبعًا إلى استخدام تطبيقات التراسل المشفر، وعلى رأسها “تليجرام”، الذي أصبح بين 2016 و2017 منصة مركزية لنشاطها الإعلامي والتنظيمي.
وقد أتاح التطبيق إنشاء قنوات عامة وأخرى مغلقة، إضافة إلى استخدام الروبوتات لنشر المحتوى بشكل آلي، مما عزز القدرة على الاستمرارية وتفادي الحذف أو التعقب، رغم بقاء بعض المنصات المفتوحة مثل تويتر ذات فاعلية في الانتشار السريع. وفي مرحلة أكثر تطورًا، بدأت هذه الجماعات في استكشاف الفضاءات الرقمية اللامركزية والشبكة المظلمة، مستفيدة من ضعف الرقابة وصعوبة الإزالة. فأنشأت حسابات على منصات لامركزية مثل Friendica وDiaspora وElement وZeroNet، كما استخدمت الشبكة المظلمة لاستضافة الأرشيفات الإعلامية وتوزيع المواد الدعائية بشكل أكثر أمانًا[2].
وفي هذا الإطار، يعكس توظيف منصات التواصل الاجتماعي في السياق الأفريقي مرحلة متقدمة في تطور الاستخدام التكنولوجي من قِبل الجماعات المتطرفة، حيث لم تعد هذه المنصات مجرد أدوات نشر، بل تحولت إلى بيئة متكاملة للتأثير وصناعة السرديات. ففي ظل الانتشار المتزايد للهواتف الذكية وتوسع خدمات الإنترنت، خاصة في البيئات الهشة التي تعاني من الفقر وضعف مؤسسات الدولة، وجدت التنظيمات المتطرفة مساحة خصبة لاختراق المجتمعات المحلية والتأثير في اتجاهات الرأي العام. وقد اعتمدت هذه الجماعات على إنتاج محتوى رقمي مبسط وذي طابع عاطفي، يتضمن مقاطع فيديو قصيرة ورسائل دينية محرفة تُقدم بلغات محلية أفريقية، بما يعزز من قدرتها على الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.
وفي هذا السياق، لعبت خوارزميات المنصات دورًا غير مباشر في تضخيم انتشار هذا المحتوى، من خلال تعزيز عرض المواد المتشابهة مع اهتمامات المستخدمين، ما يؤدي إلى تكوين بيئات رقمية مغلقة تعيد إنتاج الأفكار المتطرفة وتحد من فرص التعرض لوجهات نظر بديلة. وتتفاقم خطورة هذا النمط في ظل ضعف الوعي الرقمي وغياب المحتوى البديل الموثوق، الأمر الذي يسهم في تقويض التفكير النقدي لدى المستخدمين[3].
ثانيًا: أدوات وآليات الاستقطاب الرقمي للشباب
تعكس أنماط نشاط تنظيم داعش في غرب أفريقيا تحولًا ملحوظًا نحو الاعتماد على الشبكات الرقمية المشفرة، حيث باتت تطبيقات مثل واتساب وتليجرام وسيجنال أدوات رئيسية في تجنيد العناصر وتنسيق العمليات وتنظيم الهجمات عبر الحدود. وتشير تقارير حديثة إلى ارتباط عدد من الهجمات المنسقة في المنطقة باستخدام هذه الوسائل، التي تتيح للجماعات العمل بصورة لامركزية أكثر مرونة وأصعب اختراقًا. كما يرى خبراء أن هذا التداخل بين التكنولوجيا والأنشطة المسلحة يجسد نموذجًا متقدمًا من “الحرب الهجينة” التي تمزج بين الفضاءين الميداني والرقمي، بما يزيد من تعقيد الاستجابة الأمنية. وفي المقابل، تواجه الدول الأفريقية تحديات قانونية وتقنية في ضبط هذا المجال، خاصة في ظل ضعف آليات الرقابة. وبذلك، تعكس هذه الديناميات تحولًا نوعيًا في طبيعة التهديدات الأمنية في القارة، مع تنامي اعتماد الجماعات المتطرفة على الأدوات الرقمية لتعزيز قدراتها واستدامة نشاطها[4].
وتُعد الدعاية الرقمية أحد أبرز أوجه استغلال الجماعات المتطرفة لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث توظف هذه المنصات لتضخيم أثر عملياتها العسكرية وبناء صورة ذهنية مبالغ فيها عن قدراتها. وتعتمد هذه الجماعات على نشر صور ومقاطع فيديو منتقاة بعناية توثق هجماتها، مع التركيز على ما تسميه “الانتصارات” وتجاهل الخسائر، في إطار استراتيجية تضليل إعلامي تهدف إلى إظهار القوة وتعزيز الجاذبية لدى الأنصار.
ووفقًا لتقديرات حلف الناتو، تخدم هذه المواد الدعائية هدفين رئيسيين يتمثلان في ترهيب الخصوم من جهة، وزيادة التجنيد والتأييد من جهة أخرى. وفي هذا السياق، نشرت جماعة “أنصار الدين” في مالي خلال عام 2023 مقاطع فيديو عبر منصات مثل يوتيوب وتويتر، استعرضت فيها هجماتها على القوات الحكومية والمرافق الحيوية، مصحوبة بخطاب تحريضي يسعى إلى إبراز قدرتها على تحدي الدولة وتعزيز حضورها الميداني.
وعلى نحو مماثل، استخدمت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) وسائل التواصل الاجتماعي لتوثيق عملياتها والترويج لها، حيث نشرت في عام 2024 محتوى بصريًا يتضمن استهداف قواعد عسكرية وتدمير آليات تابعة لقوات محلية وأجنبية في مالي وبوركينا فاسو، بهدف ترسيخ صورتها كفاعل مسلح مؤثر ومنافس قوي في بيئة إقليمية تتسم بالتعقيد والتنافسية[5].
كما يمثل التجنيد والاستقطاب عبر الإنترنت مرحلة تالية لاستراتيجيات الدعاية التي تنتهجها الجماعات المسلحة في أفريقيا، حيث تستثمر الزخم الناتج عن الترويج لعملياتها في جذب عناصر جديدة، خاصة من فئة الشباب المهمش. وقد تحولت منصات مثل فيسبوك وواتساب إلى أدوات رئيسية لبث روايات أيديولوجية مصممة بعناية، تُقدم هذه الجماعات من خلالها نفسها كبديل يوفر العدالة أو فرصًا اقتصادية مفقودة. وتشير دراسات صادرة عن الأمم المتحدة إلى أن هذه الجماعات تعتمد خطابًا عاطفيًا يركز على المظالم الاجتماعية والسياسية، ما يعزز قابليته للتأثير، كما أظهر تحليل أكثر من 223 ألف تغريدة بين عامي 2017 و2018 تطورًا ملحوظًا في توظيف الأدوات الرقمية.
وفي السياق ذاته، لفتت تقارير البنك الدولي إلى اعتماد هذه التنظيمات على اللغات المحلية لتوسيع نطاق الوصول، بينما كشف تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) عن حملات تجنيد مكثفة عبر تويتر في شمال نيجيريا، استخدمت خلالها جماعة “بوكو حرام” محتوى مرئيًا ذا طابع عاطفي لتبرير العنف واستقطاب المتطوعين. كما بينت دراسة لـ RAND Europe أن الجماعات المسلحة في منطقة الساحل تكيف رسائلها وفق السياقات المحلية؛ إذ يُستخدم الخطاب الديني في دول مثل تشاد والكاميرون، بينما تُبرز القضايا الاقتصادية والاجتماعية في السودان وأوغندا، بما يعكس فهمًا دقيقًا لأولويات الجمهور المستهدف[6].
وبالتوازي مع ذلك، توسعت هذه الجماعات في توظيف التكنولوجيا لتأمين التمويل وتعزيز القدرات العملياتية. فقد أصبحت العملات المشفرة مثل البيتكوين وسيلة فعّالة لتجاوز القيود الرقابية وتسريع التحويلات المالية عبر الحدود، إلى جانب استغلال منصات التواصل لإطلاق حملات تمويل غير رسمية يصعب تتبعها. ولا يقتصر استخدام الفضاء الرقمي على الدعاية والتمويل، بل يمتد إلى التدريب ونقل الخبرات، حيث تعتمد الجماعات على تطبيقات مشفرة مثل تلغرام لنشر مواد تعليمية وتقديم إرشادات افتراضية لأعضائها. ويعكس هذا النمط تكاملًا متزايدًا بين الأدوات الرقمية والأنشطة الميدانية، بما يعزز من مرونة هذه الجماعات وقدرتها على الاستمرار والتكيف في بيئات أمنية معقدة[7].
ثالثًا: العوامل التي تجعل الشباب الأفريقي أكثر عرضة للتجنيد الإلكتروني
في إطار سعيها للتأثير في عقول الأجيال الناشئة عبر الفضاء الرقمي، تعتمد التنظيمات الإرهابية على حزمة متكاملة من الاستراتيجيات التي تستهدف تشكيل القناعات وإعادة توجيه السلوك. ويبرز في مقدمتها أسلوب التلقين المستمر من خلال تكرار المحتوى الأيديولوجي بصورة مكثفة، بما في ذلك ما يُعرف بـ “النفير الإلكتروني” القائم على حملات منظمة لإغراق المنصات بمضامين محددة بهدف ترسيخ أفكار معينة أو تقويض مصداقية خصومها. كما تعمل هذه الجماعات على عزل الأفراد عن أي مصادر فكرية بديلة عبر تشويه رموز المجتمع وإضعاف الثقة في المرجعيات الدينية والاجتماعية، مقابل تقديم نماذج بديلة تتماشى مع خطابها المتطرف[8].
وفي السياق ذاته، توظف البعد العاطفي بشكل مكثف من خلال محتوى بصري منحاز يثير مشاعر الغضب أو التعاطف، بما يسهم في تسهيل عملية الاستقطاب، إلى جانب اعتماد أساليب التضليل والتشويه عبر انتقاء المعلومات أو تزييفها، مستفيدة من تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مضلل وانتحال الشخصيات. كذلك تسعى إلى إضعاف الشعور بالانتماء الوطني عبر دمج الأفراد في شبكات مغلقة تمنحهم إحساسًا زائفًا بالهوية والانتماء لتنظيمات عابرة للحدود. وبالتوازي، توظف أدوات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لتحديد الفئات الأكثر عرضة للتأثر، لا سيما من يعانون ظروفًا اجتماعية أو اقتصادية صعبة، مع تقديم حوافز مالية واجتماعية تستهدف استدراجهم تدريجيًا نحو تبني الفكر المتطرف والانخراط في أنشطة التنظيمات المسلحة[9].
تلعب العوامل الاجتماعية دورًا حاسمًا في دفع بعض الشباب في أفريقيا نحو التطرف، وهو ما تستغله جماعات مثل حركة الشباب وبوكو حرام في عمليات التجنيد. ويبرز التفكك الأسري وضعف الرقابة كأحد أهم هذه العوامل، حيث يرتبط غياب دور الأسرة أو ما يُعرف بـ “الأب الغائب” بزيادة قابلية الشباب للانخراط في العنف، كما هو الحال في موريتانيا ونيجيريا والصومال. كذلك تؤدي شبكات الأصدقاء دورًا مؤثرًا في قرارات الانضمام، خاصة في البيئات التي تتراجع فيها سلطة الأسرة. إلى جانب ذلك، يسهم الإقصاء والتهميش الاجتماعي، وضعف فرص التعليم والعمل، في تعزيز مشاعر الحرمان النسبي، ما يجعل الشباب أكثر عرضة للاستقطاب، خاصة عندما تقدم الجماعات المتطرفة نفسها كبديل يوفر المكانة والهدف والدخل[10].
كما تتداخل عوامل نفسية وهُوياتية مع هذه المحددات الاجتماعية، مثل العزلة والاكتئاب والتعرض السابق للعنف، والتي تزيد من احتمالات التعاطف مع الخطاب المتطرف. ويبرز كذلك عامل البحث عن الهوية والانتماء، حيث تستغل الجماعات هذه الحاجة لتقديم نفسها كإطار جامع يمنح الأفراد شعورًا بالقيمة والقبول. ولا تغيب الأبعاد المرتبطة بالنوع الاجتماعي، إذ يغلب انخراط الذكور بدوافع مرتبطة بالعنف والسلطة، في حين تتنوع دوافع الإناث بين العوامل الاقتصادية والاجتماعية أو حتى القسر، كما في حالة بوكو حرام. وتؤكد هذه المعطيات أن فهم الجذور الاجتماعية للتطرف يعد ضرورة أساسية لتصميم سياسات فعّالة، تدمج المعالجات الاجتماعية إلى جانب المقاربات الأمنية والفكرية في مواجهة الظاهرة[11].
في ضوء ما سبق، يتضح أن التطرف الرقمي لم يعد مجرد امتداد للأنشطة التقليدية للجماعات المسلحة، بل أصبح عاملًا مضاعفًا لقدراتها وتأثيرها في القارة الأفريقية. فقد أسهمت الأدوات الرقمية في تعزيز قدرات هذه التنظيمات على التجنيد والتمويل، عبر توسيع نطاق الاستقطاب وتجاوز القيود الجغرافية والرقابية، بما يضمن استمرارية تدفق الموارد البشرية والمالية. وفي الوقت ذاته، أدى انتشار المحتوى المتطرف عبر الفضاء الإلكتروني إلى تهديد الأمن المجتمعي والسلم الأهلي، من خلال تأجيج الانقسامات، ونشر خطاب الكراهية، وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة. كما أن تداعيات هذا النمط من التطرف تمتد لتطال مسارات التنمية والتحول الرقمي في أفريقيا، إذ يعرقل بيئة الاستقرار اللازمة للاستثمار والتنمية، ويقوض فرص الاستفادة الآمنة من التكنولوجيا. وعليه، فإن مواجهة التطرف الرقمي تفرض تبني مقاربات شاملة تتكامل فيها الأبعاد الأمنية والتقنية والاجتماعية، بما يضمن تحصين المجتمعات، وتعزيز الوعي الرقمي، وبناء بدائل فكرية وتنموية قادرة على الحد من جاذبية الخطاب المتطرف.
[1] منى أسامة، التجنيد التدريجي: تكتيكات التطرف العنيف لاجتذاب الجمهور على الإنترنت، مركز المستقبل للأبحاث المتقدمة، 25 أكتوبر، 2023، متاح على الرابط التالي: https://futureuae.com/ar-AE/Mainpage/Item/8716/
[2] منى أسامة، المرجع السابق.
[3] مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، منصات التواصل الاجتماعي والتطرف في أفريقيا.. معركة الوعي في الفضاء الرقمي، 20 فبراير 2026، متاح على الرابط التالي: https://azhar.eg/observer/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-
[4] تمويل الإرهاب رقميًا في أفريقيا.. دور متصاعد للهاتف المحمول، سكاي نيوز عربية، 29 أبريل 2026، متاح على الرابط التالي: https://www.skynewsarabia.com/world/1866938-%D8%AA%D9%85%D9%88%
[5] محمد الأمين الداه، التكنولوجيا الرقمية بين يدي الجماعات المسلحة… الإعلام الاجتماعي في خدمة الإرهاب بالساحل الأفريقي، الجيش الوطني الموريتاني، متاح على الرابط التالي: https://armee.mr/node/3520
[6] World Bank. “Social Media and Conflict in Africa: Examining the Role of Technology in Violence Dynamics.” World Bank Group, Washington D.C., 2019. Available at: www.worldbank.org.
[7] Carter, Joseph A., et al. “Social Media and the Dynamics of Recruitment for Violent Extremist Organizations.” Journal of Terrorism Research, vol. 11, no. 2, 2019, pp. 45-60.
[8] بسمة سعد، تجنيد الأطفال في أفريقيا.. العوامل المحفزة وآليات المواجهة، مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، 30 مارس 2023، متاح على: https://acpss.ahram.org.eg/News/17099.aspx
[9] صالح بن عبد الرحيم السعيد، تفخيخ العقول: استغلال وسـائل التواصـل الاجتمـاعي لتجنيــد الشــبـاب في الأعمال الإرهابية، التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، 24 سبتمبر 2025، متاح على: https://www.imctc.org/ar/eLibrary/Articles/Pages/article24092025.aspx
[10] مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، العوامل الاجتماعية وأثرها في صناعة التطرف في أفريقيا، وحدة رصد اللغات الأفريقية، 10 أكتوبر 2019، متاح على: https://azhar.eg/observer/details/ArtMID/1142/ArticleID/47283/%
[11] مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، المرجع السابق.





