كتبت – د. شيماء سعيد دخيل العربي
خبير ومحاضر اقتصادي
إن الكابلات البحرية هي شريان الحياة للاقتصاد الرقمي؛ حيث تنقل هذه الكابلات ما يفوق 95% من حركة البيانات حول العالم، وتُساهم في تحسين الاتصال بالإنترنت، وربط أفريقيا بالعالم، وتعزيز النمو الاقتصادي والتكنولوجي في القارة الأفريقية والعالم. وعلى سبيل المثال لا الحصر يُسهم مشروع كابل «Equiano» بنحو 180 مليار دولار في اقتصاد أفريقيا على المدى المتوسط، ومتوقع ارتفاع مساهمته إلى 712 مليار دولار بحلول 2050 إذا توفرت البيئة الداعمة والاستثمارات الملائمة.[1]
الكابلات البحرية في أفريقيا
وصل عدد الكابلات التي تربط أفريقيا بشبكات الاتصال العالمية نحو 77 كابلا بحريًا، وتشير البيانات إلى أن 37 دولة ساحلية أفريقية تمتلك كابلات بحرية، وتُعد مصر، جنوب أفريقيا، كينيا، نيجيريا، وجيبوتي مراكز رئيسة للكابلات البحرية في القارة الأفريقية.[2]
ومن أكبر المشروعات في مجال الكابلات البحرية في القارة السمراء مشروع 2Africa الذي يغطي 33 دولة، ويمتد المشروع على مسافة 45 ألف كيلومتر، ويربط نحو 3 مليارات شخص في أفريقيا وأوروبا وآسيا، أي ما يزيد عن 30% من سكان العالم، بتعاون تحالف من الشركاء العالميين بقيادة شركة ميتا، وشركات بايوباب، وتشاينا موبايل إنترناشونال، وأورانج، وتيليكوم مصر، ومجموعة فودافون، وWIOCC، لتقديم مستويات جديدة من الاتصال على هذا النطاق الواسع. يربط المشروع بين مصر ودول أفريقيا والعالم، ويجعل من مصر مركزَ عبور رئيسيًا للبيانات بين القارات. [3]
تمتلك مصر 14 نظامًا للكابلات البحرية، ومخطط زيادة العدد إلى أكثر من 21 نظامًا خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتبذل مصر العديد من الجهود في هذا المجال منها التوسع في التعاون الدولي والإقليمي؛ لتعزيز أمن الكابلات فمنذ عام 2022، ترأست مصر المهام المشتركة متعددة الجنسيات رقم 153 CTF-153)) وهي مبادرة تحالفية تهدف إلى “التركيز على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات” في المنطقة، التي تندرج تحت قيادة القوات البحرية المشتركة الأوسع نطاقاً وتضم 46 دولة، كما شاركت مصر في مناورات القوات البحرية المشتركة مع شركاء من بينهم قبرص وفرنسا واليونان وإيطاليا. كما أعلنت مصر عن إنشاء أول مصنع للكابلات البحرية في الشرق الأوسط وأفريقيا بمنطقة دمياط، باستثمارات 500 مليون دولار، بالشراكة مع «السويدي إليكتريك» ومتوقع أن يوفر المصنع أكثر من 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات الثلاث الأولى، معظمها في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.[4]
أما في مجال الاستثمار فقد استثمرت أكثر من 30 شركة اتصالات ما يزيد عن 10 مليارات دولار في مد الكابلات البحرية في منطقة البحر الأحمر بين عامي 2000 و2024، مما يؤكد الطلب والاهتمام الجيوسياسي والضرورة الجغرافية لمصر لمد الكابلات البحرية.[5]
والجزائر تمتلك 4 كابلات بحرية رئيسية فعّالة، بالإضافة لاستمرار عملها في إنشاء مشروعات جديدة لتعزيز السيادة الرقمية الوطنية.[6]
كما تمتلك كينيا نحو 8 كابلات بحرية، وقد أنشأت كينيا أول كابل بحري في عام 2009. وتُعدّ مركزًا رقميًا إقليميًا بفضل هذه الكابلات حيث تدعم تدفق البيانات، التجارة، والاستثمار الرقمي.[7]
أما جيبوتي فقد استثمرت نحو 200 مليون دولار في الكابلات البحرية على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، وترتبط جيبوتي اليوم 12 كابلًا بحريًا، مما يوفر الوصول إلى أكثر من 50 شركة اتصالات ويخدم أكثر من 90 دولة. وأحد أهم الاستثمارات هو كابل SEA-ME-WE-6، الذي يربط سنغافورة بفرنسا.[8]
أولاً: دور الكابلات البحرية في اقتصاد القارة السمراء
تُسهم الكابلات البحرية في تحفيز النمو الاقتصادي وهو ما تؤكده البيانات أن زيادة كفاءة الإنترنت وانتشار الهواتف المحمولة بنسبة 10% في أفريقيا ترفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.5%، وتُسرّع الكابلات البحرية هذا الأثر عبر تحسين جودة الاتصال وتقليل تكلفته[9].
كما تُسهم الكابلات البحرية في تحسين الإنتاجية، وجودة العديد من القطاعات كقطاع الخدمات المالية ففي دول مثل نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفعت صادرات الخدمات المالية نتيجة تحسين البنية الرقمية المرتبطة بالكابلات البحرية. بالإضافة لمساهمة الكابلات في جذب الاستثمارات، وتنويع الاقتصاد حيث تُقلل الكابلات تكلفة الوصول إلى الأسواق العالمية بما يدعم نمو قطاعات جديدة مثل التجارة الإلكترونية، والخدمات السحابية، وخدمات الأعمال الرقمية وهي قطاعات جاذبة للاستثمار، وهذا قد يُقلل الاعتماد على القطاعات التقليدية (الزراعة والموارد البترولية) ويجعل الاقتصاد يتسم بالتنوع.
أما على الجانب التنموي والاجتماعي فتُسهم الكابلات البحرية في توفير المزيد من فرص العمل ففي نيجيريا، ارتفعت احتمالية التوظيف في المناطق المتصلة بألياف الكابلات البحرية بنسبة 7.8%، بما يعادل نحو 78 ألف وظيفة إضافية لكل مليون نسمة في المناطق المتصلة.[10] وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 19% خلال سنوات بعد ربطها بالكابلات البحرية، كما ساهمت بزيادة فرص العمل بنحو 8.2%[11] حيث توفر المزيد من فرص العمل وتسهل العمل عن بعد.
كما تعمل على تحسين الخدمات العامة كالصحة، والتعليم، والنقل من خلال تحسّن البنية الرقمية المدعومة بالكابلات فعلى سبيل المثال الاتصال عالي الجودة يُسهل الحجز أون لاين للمواصلات، والاستشارات عن بُعد، والتعلم الإلكتروني، وتبادل البيانات الطبية والتعليمية بين المراكز الحضرية والمناطق النائية، ما يُعزز العدالة في الحصول على الخدمات. كما تسهم الكابلات في تحسين وتطوير قطاع الزراعة من خلال توفير خدمات الإرشاد الزراعي الرقمية التي تساعد صغار المزارعين على الوصول إلى الأسواق والمعلومات، مما يزيد دخولهم ويحدّ من الفقر الريفي.
بالإضافة لدورها في تعزيز التكامل الإقليمي من خلال ربط الدول الأفريقية ببعضها وبالعالم فتسهّل حركة البيانات بين الأسواق، ويُقوّي الروابط التجارية والاستثمارية.
ثانيًا هيكل السوق ونماذج التمويل والاستثمار في الكابلات البحرية في أفريقيا
إن هيكل سوق الكابلات البحرية في أفريقيا يتحول من نموذج التحالفات التقليدية إلى نماذج أكثر مرونة، مع انتشار نموذج المالك الخاص (Private Model) –، ونموذج الشراكة العامة-الخاصة (PPP)، نموذج السعة المفتوحة (Open Access) مثل محطة الناظور في المغرب.[12] كما يتسم سوق الكابلات في أفريقيا بتركيز عالٍ، وتغيّر سريع في نماذج التمويل، مع انتقال من تحالفات تقليدية إلى استثمارات مباشرة من شركات التكنولوجيا الكبرى.
وتشير البيانات لاستمرار نمو سوق الكابلات البحرية فمن المتوقع نموه بمعدل نمو سنوي مركب قوي يبلغ 7.5% خلال الفترة من 2024 إلى 2030، ليصل حجمه من حوالي 21.2 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 35.1 مليار دولار بحلول عام 2030.[13]وتُعد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أسرع الأسواق نموًا، مدفوعة بالعديد من المشروعات مثل مشروع كابل Africa2.
أبرز الشركات العالمة العاملة في مجال الكابلات البحريةJDR Cable Systems ، Prysmian SpA ،Nokia (لتصنيع الكابلات والمعدات)، SubCom, LLC(لتصنيع وتركيب الكابلات). وتتكون الكابلات من عدة طبقات كثيفة للغاية من الحديد والبلاستيك والسيليكون لعزل الطبقة الداخلية وحمايتها من أي عوامل خارجية، وتتكون الطبقة الداخلية من ألياف ضوئية رقيقة تسمح بنقل مليارات من أجزاء المعلومات في الثانية الواحدة. وتقسم الكابلات البحرية وفق التطبيق منها ما يستخدم في الاتصالات ونقل البيانات، ومنها ما يستخدم لنقل الطاقة بين الدول.
دوافع الاستثمار في الكابلات البحرية في أفريقيا
إن دوافع التوسع في الاستثمار في الكابلات البحرية عديدة منها دوافع اقتصادية متمثلة في السعي لتحقيق التنمية المستدامة من خلال العديد من الأليات كالربط الشامل بالمؤسسات الدولية مثل البنك الدولي والاتحاد الأفريقي؛ لتمول المشروعات التنموية، والسعي لإنشاء مراكز بيانات إقليمية للمساهمة في توفير فرص عمل واستقطاب استثمارات جديدة في ظل تسارع الدول لتحقيق التحول الرقمي، وزيادة معدل التجارة الإلكترونية، والخدمات المالية الرقمية، وتنافسية الذكاء الاصطناعي، والسعي لتحقيق أكبر عائد. كما توجد دوافع جيوسياسية كالسعي لتحقيق السيادة الرقمية في ظل اتساع التنافس الدولي.
وعليه ترى الدراسة لاستمرار نجاح هذه الاستثمارات والتوسع فيها ضرورة التنويع في نماذج التمويل، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتوطين القدرات؛ لضمان استدامة وأمن البنية التحتية الرقمية.
ثالثًا: البيئة التنظيمية والجيو-سياسية (الحوكمة والسيادة) لاقتصاد الكابلات البحرية في أفريقيا
تتسم البيئة التنظيمية والجيوسياسية للكابلات البحرية بتصارع القوانين الوطنية، والمصالح الإقليمية، والتنافس الدولي. وتتمتع الدول الأفريقية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) بسيادة كاملة على مياهها الإقليمية، وحقوق سيادية في مناطقها الاقتصادية الخالصة والجرف القاري. لكن هذه السيادة غالبًا ما تكون نظرية أكثر منها عملية، بسبب ضعف القدرات البحرية، ومحدودية وسائل المراقبة، وغياب الأطر التنظيمية المتخصصة والموحدة. مع ظهور بعض النفوذ الجيوسياسي كنفوذ الكابلات البحرية الصينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومع توسع استثمار الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي في الكابلات البحرية بالقارة. .[14]
رابعًا: الفرص والتحديات لاقتصاد الكابلات البحرية في أفريقيا
تتمثل أبرز التحديات التي تواجهه نمو اقتصاد الكابلات البحرية في أفريقيا في تكرار انقطاع الكابلات البحرية[15] نتيجة الزلازل، والحوادث الناتجة عن السفن أو أنشطة الصيد، إلى جانب التدخلات البشرية المتعمدة وهو ما يؤثر سلبًا على الاتصال بالعالم، وتوقف العديد من الأنشطة وتأثيرها سلبًا على الإنتاج والاقتصاد، بالإضافة لارتفاع تكلفة الإصلاح لهذه الأعطال نتيجة قلة عدد السفن المتخصصة لإصلاح أعطال الكابلات، حيث لا يوجد سوى ثلاث سفن لخدمة القارة ولكن سفينة واحدة فقط دائمة في القارة ومخصصة بالكامل لإصلاح الكابلات موجودة في كيب تاون، فإذا حدث عطل في الكابل في الجزء الشمالي من القارة، ستستغرق عملية النقل أكثر من 10 أيام.[16] كما تُشير تقديرات أخرى أن أفريقيا وجنوب المحيط الأطلسي وجزر المحيط الهادئ مجتمعةً تملك حوالي 13% من سفن إصلاح الكابلات العاملة في العالم.[17]
ومن ضمن التحديات أيضًا الاعتماد على مسار واحد حيث العديد من الدول تعتمد على كابل وحيد أو مسار واحد، فتصبح عُرضة لانقطاع وتأثر اقتصادها سلبًا، وعدم وجود إطار تنظيمي موحد، مع وجود رسوم تراخيص مرتفعة، وتفاوت القوانين بين الدول الساحلية، وصعوبة التنسيق الإقليمي، وغياب آليات مشتركة لتبادل المعلومات، وتركّز الكابلات في ممرات ضيقة مثل البحر الأحمر وهو ما يجعلها عرضة للتوترات والصراعات، والتبعية والسيطرة؛ حيث إن معظم المشروعات الكبرى تُموّل من شركات عملاقة مثل Google وMeta.
أما الفرص فتعد الكابلات البحرية فرصة هائلة لتحسين جودة الخدمات والأنشطة الاقتصادية كالزراعة والتعليم والصحة والنقل، ودفع عجلة النمو الصناعي وزيادة معدلات الاستثمار وزيادة معدلات التشغيل ففي ظل وجود طفرة في النمو الرقمي الذي يعزز التجارة الإلكترونية، والخدمات المالية الرقمية، والحوسبة السحابية، ومن هنا تظهر الحاجة لبنية تحتية متطورة وهو ما يدفع للمزيد من الاستثمارات في الكابلات البحرية، وتحفيز الاستثمار في التصنيع المحلي لقطع الغيار، والكابلات، ومراكز البيانات.
وعليه تؤكد الدراسة على أن الكابلات البحرية في أفريقيا ليست مجرد بنية تحتية تقنية، بل هي أداة استراتيجية للسيادة والتنمية، وتتطلب حوكمة رشيدة، وتعاونًا إقليميًا، ورؤية جيوسياسية واضحة لضمان أمنها واستدامتها.
خامسًا نظرة مستقبليه على اقتصاد الكابلات البحرية
إن مستقبل الكابلات البحرية في أفريقيا واعد ويتسم باستمرار النمو والتوسع في ظل تكثيف الاستثمارات، وتنويع المسارات من خلال كابلات بديلة ونقاط إنزال متعددة، وتوطين القدرات من خلال المشروعات العملاقة مثل Medusa وAfrica2، ضمن رؤية قارية للوصول الشامل للإنترنت بحلول 2030. مع التركيز على ربط الدول غير الساحلية (مثل إثيوبيا والنيجر) عبر شبكات أرضية عابرة للحدود، لتمكين وصول آمن ومستمر.
ختاما.. إن الكابلات البحرية سلاح جيو-استراتيجي واقتصادي ومحرك للاقتصاد الكلي، والتنمية المستدامة في أفريقيا والعالم إذ تُسهم في تحسين النمو والإنتاجية، وتخلق المزيد من فرص العمل، وتحسن الخدمات العامة كالتعليم والصحة والنقل، وتُقلل الفجوات بين المناطق والدول.
وتؤكد الدراسة أن تعظيم العائد من الكابلات البحرية يتطلب سياسات داعمة، واستثمارات كبيرة، والاهتمام بالتعليم والتدريب في هذا المجال، وتعاون عالمي وإقليمي؛ لضمان أمن ومرونة هذه البنية الحرجة.
ومن هنا توصي الدراسة بأهمية التعاون في توحيد القوانين على مستوى القارة السمراء، وتسهيل الإجراءات الخاصة بتركيب وتشغيل الكابلات، وإنشاء نقطة اتصال وطنية موحدة في كل دولة بالقارة لإبلاغ عن الحوادث والتنسيق بين هذه الجهات، وزيادة عدد سفن الإصلاح، وتخفيض رسوم التراخيص، وتبسيط الإجراءات، وإجراء تقييمات بيئية قبل وبعد مد الكابلات البحرية، واعتماد أفضل الممارسات الدولية، وتحقيق الشراكات المتوازنة من خلال الجمع بين تمويل الشركات العالمية والاستثمارات المحلية لضمان السيادة الوطنية للدول.
[1]Africa practice (2022). South Africa, available at: https://africapractice.com/wp-content/uploads/2022/08/Google-EIA-SA.pdf
[2] الموقع الإلكتروني لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري. (2025)، معلومات الوزراء” يستعرض أهمية الكابلات البحرية في دعم البنية التحتية الرقمية في قارة أفريقيا، متاح على الرابط التالي: https://mediadr.sis.gov.eg/bitstream/handle/123456789/107794/CM20250820_1435.pdf?sequence=2&isAllowed=y
[3]Subsea Cables. (2025) 2Africa Completes a Six-Year Engineering Mission, available at:https://www.subseacables.net/submarine-cables-updates/2africa-completes-a-six-year-engineering-mission/
[4] أحمد، رجب. (2025)، الكابلات البحرية.. مصر سادس دولة في العالم تقتحم هذه الصناعة والأولى في الشرق الأوسط، متاح على الرابط التالي: https://www.banker.news/97051
[5]Center for Strategic & International Studies. (2025)،The Strategic Future of Subsea Cables: Egypt Case Study, available at:https://www.csis.org/analysis/strategic-future-subsea-cables-egypt-case-study
[6] الموقع الإلكتروني للجمهورية. (2026)، زروقي يبرز التزام قطاعه بتعزيز السيادة الرقمية الوطنية، متاح على الرابط التالي: https://www.eldjoumhouria.dz/article/41464/
[7] Sakwa K.(2026). How Kenyans Connect to the Internet from Submarine Cable Infrastructure, ISPs to Personal Devices, available at: https://techweez.com/2024/04/05/how-kenya-access-the-internet/
[8] غابرييل روماناتو.(2025)، هكذا تسعى جيبوتي إلى أن تصبح مركزًا رقميًا عالميًا، متاح على الرابط التالي: https://ar.innovando.news/ecco-come-gibuti-punta-diventare-hub-digitale-globale/
[9]Telecommunication Development Sector (2026), Economic Impact of Broadband, Digitization and ICT Regulation, available at: https://www.itu.int/en/ITU-D/Regulatory-Market/Pages/Economic-Contribution.aspx
[10]Independent (2025). Connecting The Globe Through Growing Submarine Cables Industry, available at: https://independent.ng/connecting-the-globe-through-growing-submarine-cables-industry/
[11] RTI International. (2020) Economic Impacts of Submarine Fiber Optic Cables and Broadband Connectivity in the Democratic Republic of Congo, available at: https://www.rti.org/publication/economic-impacts-submarine-fiber-optic-cables-broadband-connectivity-democratic-republic-congo/fulltext.pdf
[12] Samira Njoya.(2025). Morocco’s First Open-Access Cable Landing Station Opens in Nador, available at: https://www.wearetech.africa/en/fils-uk/news/telecom/morocco-s-first-open-access-cable-landing-station-opens-in-nador
[13] Strategic market research. (2025) TheSubmarine Cable System Market Report (2024–2030), available at: https://www.strategicmarketresearch.com/market-report/submarine-cable-system-market
[14]شريهان، ممدوح. (2024)، الحوكمة الدولية في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي، مجلة الشريعة والقانون، جامعة الأزهر، متاح على الرابط التالي: https://mawq.journals.ekb.eg/article_405567_8c656ccfa81ede348929d91816c3ec5d.pdf
[15]على سبيل المثال انقطاع أربعة كابلات في البحر الأحمر في سبتمبر 2025 مما أدى إلى تدهور الخدمات من الشرق الأوسط إلى الهند وباكستان.
[16] International Telecommunication Union. (2026), international advisory body on submarine cable resilience, available at: https://www.itu.int/digital-resilience/submarine-cables/wp-content/uploads/sites/2/2026/07/IAB-Publication-2026.pdf
[17] Tech central. (2026). The lone ship guarding Africa’s internet, available at: https://techcentral.co.za/the-lone-ship-guarding-africas-internet/283717/





