أفريقيا في أسبوع.. من السبت 7 فبراير وحتى الجمعة 13 فبراير 2026

فبراير 13, 2026

يرصد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية أبرز الأخبار التي شهدتها الدول الأفريقية خلال الفترة من السبت 7 فبراير وحتى الجمعة 13 فبراير 2026 .

السبت 7 فبراير 2026 

الأمم المتحدة تدين العنف المتصاعد في جنوب السودان


أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، العنف المتصاعد في جنوب السودان، مؤكدًا أن القتال وما يصاحبه من أعمال عنف وعمليات نهب للمرافق الإنسانية والصحية، وانعدام الأمن يعيق المساعي الإنسانية ويعطل الخدمات الأساسية، إذ يحتاج نحو 10 ملايين شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، لمساعدات إنسانية منقذة للحياة. وأشار في بيان إلى أنه منذ نهاية ديسمبر الماضي تعرضت المرافق الصحية في ولاية جونقلي للهجوم، والأسبوع الماضي وحده، تم الهجوم على قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، فضلًا عن غارة جوية على مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود، وحرق مكتب ميداني لمنظمة إنقاذ الطفولة وتدمير مركزها الصحي. وأضاف أن التقارير تفيد بأن أكثر من 370 ألف شخص نزحوا بسبب القتال في جميع أنحاء البلاد بمن فيهم أكثر من 280 ألف شخص في ولاية جونقلي، وسط تفشي وباء الكوليرا الذي يتفاقم بسرعة.

الأحد 8 فبراير 2026 
مفاوضات في مدريد لحل نزاع الصحراء الغربية 


تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد مفاوضات بين المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو، بحضور موريتانيا لبحث التوصل إلى حل للنزاع حول الصحراء الغربية، وتطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر. وأشارت صحف إسبانية إلى أن الرباط والبوليساريو وافقتا على خارطة طريق إجرائية، قدمتها واشنطن تمهيدًا لإبرام اتفاقية إطارية في مايو المقبل بالولايات المتحدة. وانعقدت المفاوضات بمقر السفارة الأمريكية في مدريد، برئاسة مبعوث ترامب لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، والمبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، بحضور المبعوث الأممي للصحراء الغربية ستيفان دي ميستورا. وأكدت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في منشور على منصة إكس، انعقاد المحادثات في العاصمة الإسبانية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وبمشاركة وفود رفيعة المستوى من البلدان الثلاثة، وجبهة البوليساريو. 

الاثنين 9 فبراير 2026 

إريتريا: اتهامات إثيوبيا لنا بالعدوان العسكري كاذبة 

أعلنت إريتريا رفضها اتهامات إثيوبيا لها بالمسؤولية عن عدوان عسكري ودعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، واصفةً إياها بأنها “اتهامات كاذبة ومختلقة”، وأكدت أن هذه الادعاءات جزء من حملة عدائية تشنها أديس أبابا، ضدها. وكان وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس اتهم أسمرة بالعدوان العسكري على بلاده ودعم الجماعات المسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، مطالبًا إياها بالرحيل فورًا. وأكدت وزارة الإعلام الإريترية في بيان لها أن “الاتهامات الكاذبة والمختلقة التي وجهها وزير الخارجية الإثيوبي مذهلة في لهجتها ومضمونها ودوافعها وأهدافها العامة”، مضيفة “للأسف، يُعد هذا العمل حلقة أخرى في سلسلة من الحملات العدائية ضد إريتريا مستمرة منذ أكثر من عامين”. 
 
الثلاثاء 10 فبراير 2026 

روسيا تتبرأ من تجنيد الأفارقة للحرب في أوكرانيا 


قال السفير الروسي لدى نيجيريا، أندريه بوديوليشيف، إن بلاده ليست لديها أي سياسة رسمية تدعم تجنيد نيجيريين للقتال في أوكرانيا، وذلك في رد رسمي على التقارير الصحفية التي تزعم تجنيد مواطنين من نيجيريا وغانا وكينيا وأوغندا للمشاركة في الحرب الروسية الأوكرانية. وأضاف السفير خلال مؤتمر صحفي عقده في أبوجا أن “روسيا لا تدعم أي برنامج لتجنيد النيجيريين وإذ كانت هناك منظمات غير قانونية أو أفراد يحاولون تجنيد نيجيريين بوسائل غير مشروعة، فإن ذلك لا يرتبط بالدولة الروسية”، مؤكدًا رفض بلاده لما تروجه التقارير الغربية ضدها. لكنه أقر بإمكانية وجود بعض النيجيريين في منطقة النزاع، إلا أن مشاركتهم لا ترتبط بأي سياسة رسمية روسية. وأضاف أن بلاده مستعدة للتحقيق في أي ادعاءات موثوقة إذا تم تقديم أدلة عليها.

الأربعاء 11 فبراير 2026 
الجيش النيجيري: القوات الأمريكية للتدريب فقط ولن تشارك في القتال 

أعلن الجيش النيجيري، أن القوات الأمريكية التي من المقرر أن تصل إلى نيجيريا خلال الأسابيع المقبلة، وتتكون من 200 جندي، لن تشارك في أي عمليات قتالية، وستكتفي فقط بتدريب القوات النيجيرية، التي ستحتفظ بالحق الكامل في اتخاذ القرارات التي تناسبها. جاء هذا الإعلان عقب تصريحات أدلى بها مسؤول أمريكي مفادها أن البنتاجون يعتزم نشر القوات لتدريب الجيش النيجيري على قتال المسلحين الإسلاميين، وذلك بعد أسابيع من إصدار الرئيس دونالد ترامب أوامر بشن هجمات على ما وصفه بأهداف تخص تنظيم الدولة الإسلامية. وقال اللواء سامايلا أوبا، المتحدث باسم قيادة الدفاع النيجيرية، لوكالة “رويترز”، إن أبوجا طلبت من الجيش الأمريكي التواجد لتقديم التدريب الفني والاستشارات في عدة مواقع، مضيفًا “لن يشارك هؤلاء الأفراد في عمليات قتالية، ولن يضطلعوا بدور عملياتي مباشر. وتحتفظ القوات النيجيرية بكامل سلطة القيادة، وتتخذ جميع القرارات العملياتية، وستقود جميع المهام على الأراضي النيجيرية ذات السيادة”.

الخميس 12 فبراير 2026 

المغرب: تخصيص 330 مليون دولار للإغاثة من الفيضانات


أعلنت الحكومة المغربية عن تخصيص 3 مليارات درهم نحو 330 مليون دولار، لتطوير البنية التحتية ودعم السكان والمزارعين والشركات المتضررة من الفيضانات في سهول شمال غرب البلاد. وقد تسببت أسابيع من الأمطار الغزيرة وتدفق المياه من السدود الممتلئة في غمر القرى والأراضي الزراعية ومدينة القصر الكبير في شمال غرب المغرب، وأدت إلى نزوح 188 ألف شخص وغمر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. وأكد بيان صادر عن مجلس الوزراء أن 1.7 مليار درهم من ميزانية الإغاثة ستُخصص لإصلاح البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك الطرق وشبكات الري والزراعة. وسيُستخدم المبلغ المتبقي لتمويل إعادة إسكان المتضررين، وإعادة بناء المنازل المدمرة، ودعم المشاريع الصغيرة، وتقديم المساعدة للمزارعين ومربي الماشية. وكشف وزير المياه نزار بركة، أن سد وادي مخزنين، الذي بلغت سعته 160%، اضطر إلى تصريف المياه تدريجيًا إلى المصب بعد تدفقات استثنائية. وأضاف أن هطول الأمطار هذا الشتاء تجاوز المعدل المسجل منذ تسعينيات القرن الماضي بنسبة 35%، وثلاثة أضعاف ما هطل العام الماضي.

الجمعة 13 فبراير 2026

انعقاد القمة الإيطالية الأفريقية الثانية 


تنعقد القمة الإيطالية الأفريقية الثانية، اليوم الجمعة، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، في مسعى من إيطاليا لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع أفريقيا وترسيخ أهداف خطة “ماتي” التي أطلقتها روما في يناير 2024. يأتي ذلك بالتزامن مع قمة الاتحاد الأفريقي، ومن المقرر أن تلقي رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، كلمة أمام الجلسة العامة الافتتاحية للجمعية العامة للاتحاد الأفريقي، المقرر عقدها صباح غد السبت، بصفتها ضيف شرف. وأكدت الحكومة الإيطالية، أن خطة “ماتي” التي مر على إطلاقها رسميًا عامين تمثل علامة فارقة جديدة في التزام إيطاليا بتعزيز شراكات سياسية واقتصادية مُهيكلة مع الدول الأفريقية، وذلك من خلال توطيد التعاون في مجالات التنمية المستدامة، والبنية التحتية، والطاقة، والتعليم والتدريب، والرعاية الصحية، والزراعة، بما يتماشى مع الركائز الاستراتيجية للخطة. وأضافت أن القمة ستتيح فرصة لاستعراض التقدم المُحرز في تنفيذ الخطة، التي تهدف إلى تعزيز حضور إيطاليا في القارة من خلال بعثات على مستوى المنظومة، وحوار سياسي، ومشاريع مشتركة، فضلاً عن تحديد الأولويات التشغيلية للسنوات القادمة.