يرصد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية أبرز الأخبار التي شهدتها الدول الأفريقية خلال الفترة من السبت 6 ديسمبر وحتى الجمعة 12 ديسمبر 2025
السبت 6 ديسمبر 2025
جنوب أفريقيا: إطلاق نار عشوائي يودي بحياة 12 شخصًا بينهم 3 أطفال

أعلنت شرطة جنوب أفريقيا، مقتل 12 شخصًا بينهم 3 أطفال، وإصابة 13 آخرين، في حادث إطلاق نار جماعي على حانة غير مرخصة داخل نُزل في بلدة سولسفيل غرب العاصمة بريتوريا. وقالت المتحدثة باسم الشرطة، العميد أثليندا ماثي، لهيئة الإذاعة الوطنية “أُبلغنا أن ثلاثة مسلحين مجهولين على الأقل دخلوا النُزل وأطلقوا النار عشوائيًا على مجموعة من الأشخاص يحتسون المشروبات”، مضيفة أن دوافع الحادث غير واضحة، والشرطة تلقت البلاغ بعد فرار المتهمين بنحو ساعتين. وأكدت أن حوادث إطلاق النار الجماعي في الحانات غير المرخصة باتت مشكلة خطيرة، أدت لوفاة العشرات في السنوات الأخيرة، وقد أغلقت الشرطة أكثر من 11 ألف حانة غير قانونية بين أبريل وسبتمبر من هذا العام، وألقت القبض على أكثر من 18 ألف شخص لتورطهم في بيع الخمور غير المشروعة.
الأحد 7 ديسمبر 2025
ماكرون: فرنسا ستدعم نيجيريا في مواجهة التحديات الأمنية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعزز “الشراكة” مع نيجيريا “في مواجهة مختلف التحديات الأمنية، خاصة التهديد الإرهابي في شمال البلاد، وقال “سنعزز شراكتنا مع السلطات ودعمنا للسكان المتضررين”. وأكد ماكرون أن الرئيس النيجيري بولا تينوبو طلب من فرنسا تقديم مزيد من الدعم لمواجهة العنف المتصاعد في شمال نيجيريا. يأتي ذلك بعد أسابيع من تهديد الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ ضربات عسكرية ضد نيجيريا بزعم أن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد فيها. وتواجه السلطات في نيجيريا، أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، ضغوطا شديدة في أعقاب عمليات خطف طالت أكثر من 400 نيجيري في أقل من 15 يوما، بينهم مئات من تلاميذ المدارس، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. ولم يحدد ماكرون تفاصيل المساعدة التي ستقدمها فرنسا لنيجيريا، خاصة وأنها سحبت قواتها من غرب ووسط أفريقيا قبل شهور، وتخطط الآن للتركيز على التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية والاستجابة لطلبات الدول.
الاثنين 8 ديسمبر 2025
السيسي يبحث مع حفتر الأوضاع في ليبيا والسودان وترسيم الحدود البحرية

استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث الملفات المشتركة والأوضاع في ليبيا والسودان، وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي إن اللقاء ناقش تطورات ملف ترسيم الحدود البحرية المشتركة بين البلدين، حيث توافق الجانبان على أهمية استمرار التعاون المشترك بما يحقق مصلحة البلدين دون إحداث أي أضرار، وفقا لقواعد القانون الدولي، كما بحث الطرفان مستجدات الأوضاع الإقليمية والتحديات التي تواجه البلدين، ولا سيما التطورات في السودان، حيث تم التوافق على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى تسوية سلمية تحفظ استقرار السودان وسيادته ووحدة أراضيه، والتأكيد على أن “استقرار السودان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي لكل من مصر وليبيا”. وأكد السيسي دعم مصر الكامل لسيادة واستقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، مشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه القيادة العامة للجيش الليبي في الحفاظ على أمن ليبيا.
الثلاثاء 9 ديسمبر 2025
الجنائية الدولية تحكم بسجن زعيم ميليشيا الجنجويد في دارفور 20 عامًا

أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، حكماً بالسجن 20 عامًا على قائد ميليشيا الجنجويد، علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف أيضاً باسم علي كوشيب، لارتكابه فظائع في إقليم دارفور السوداني، من بينها ضرب معتقلين حتى الموت باستخدام فأس. وكان قد أُدين في أكتوبر بـ27 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها القتل والتعذيب والتخطيط للفظائع التي ارتكبتها ميليشيات الجنجويد قبل أكثر من 20 عامًا. ورفض القضاة، أثناء النطق بالحكم، حجج الدفاع بأن صلاحيات عبد الرحمن كانت محدودة، وأبدوا تعاطفهم مع الضحايا. ويُنهي هذا الحكم أول محاكمة للمحكمة الجنائية الدولية تتناول نزاع دارفور، الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون، معظمهم من غير العرب، السلاح ضد الحكومة السودانية، متهمين إياها بتهميش المنطقة الغربية النائية، حيث أطلق نظام البشير يد ميليشيا الجنجويد لترتكب الفظائع في دارفور.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025
متمردو الكونغو يستولون على بلدة جديدة واتفاق واشنطن للسلام ينهار

في أكبر تصعيد منذ أشهر خلال حرب الكونغو، استطاع متمردو حركة 23 مارس، المدعومين من رواندا دخول بلدة أوفيرا في شرق الكونغو بالقرب من الحدود مع بوروندي والسيطرة عليها، وهو إعلان لانهيار اتفاق السلام الذي وقعه زعيما الكونغو الديمقراطية ورواندا في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام قليلة. وتُعد أوفيرا، الواقعة على ضفاف بحيرة تنجانيقا، مقرًا للحكومة التي عيّنتها كينشاسا في إقليم ساوث كيفو، وقاعدتها العسكرية منذ سقوط بوكافو، عاصمة الإقليم، في يد الحركة في فبراير الماضي. وبحسب “رويترز” قد تُمكن السيطرة على أوفيرا المتمردين من التقدم إلى ما وراء ساوث كيفو. يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع من لقاء رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي، ونظيره الرواندي بول كاجامي، مع الرئيس دونالد ترامب في واشنطن، وتأكيد التزامهما باتفاق سلام، توسطت فيه الولايات المتحدة. ومنذ لحظة التوقيع تتبادل الكونغو ورواندا الاتهامات بانتهاك الاتفاق. وقد أجبر النزاع للوصول إلى أوفيرا نحو 200 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم خلال الأيام الماضية، بحسب الأمم المتحدة.
الخميس 11 ديسمبر 2025
وزير الدفاع الصومالي يرفض إهانة ترامب لبلاده

قال وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم الفقي، إن الصوماليين لن يقبلوا الإهانة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهم، وقال في رسالة نصية لـ”رويترز” إن على ترامب التركيز على الوفاء بوعوده للناخبين الأمريكيين بدلاً من الانشغال بالصومال. وبينما أعرب عن امتنانه للولايات المتحدة لدعمها العسكري في الحرب ضد المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في البلاد، رفض وصف ترامب للصوماليين بـ”الحثالة”. وقال: “يُعرف الشعب الصومالي في جميع أنحاء العالم بكده وجده، ويُعرف بصموده في وجه الشدائد. لقد واجهوا مصاعب جمة وعدة أعداء، بمن فيهم من ينكرون وجودهم ويقتلونهم ويذلونهم ويهينونهم، لقد تغلبوا على كل ذلك ونجوا”. وكان ترامب قال في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا “نحن دائماً نأخذ الناس من الصومال، من أماكن كارثية، أليس كذلك؟ أماكن قذرة، متسخة، مقززة، تعج بالجريمة، هؤلاء حثالة إنهم لا يفعلون شيئًا سوى قتل بعضهم بعضًا”.
الجمعة 12 ديسمبر2025
في ذكرى اتفاق الجزائر: الأمم المتحدة تدعو إريتريا وإثيوبيا للسلام

يصادف اليوم الجمعة 12 ديسمبر، الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق الجزائر، الذي شهد معاهدة السلام التاريخية، التي أنهت رسميا النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا، وبدعم من المجتمع الدولي، أنشأ الاتفاق آليات لترسيم الحدود المشتركة. وفي بيان بهذه المناسبة جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعم الأمم المتحدة الثابت لـ”اتفاق الجزائر”، مذكرًا بأن قادة البلدين جددوا قبل سبع سنوات التزامهم بالسلام من خلال إعلان مشترك، ما يُعد دليلا على قوة الحوار والتعاون. وفي ظل تجدد التوترات، حث الأمين العام إريتريا وإثيوبيا على إعادة الالتزام برؤية السلام الدائم، واحترام السيادة والسلامة الإقليمية المنصوص عليها في اتفاق الجزائر، وتعزيز الجهود المبذولة لبناء علاقات حسن جوار. ودعا كلا البلدين إلى مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز التعاون الإنمائي بما يعود بالنفع على الجميع.





