أفريقيا في أسبوع.. من السبت 30 مايو وحتى الجمعة 5 يونيو 2026

يونيو 5, 2026

يرصد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية أبرز الأخبار التي شهدتها الدول الأفريقية خلال الفترة من السبت 30 مايو وحتى الجمعة 5 يونيو 2026  .

السبت 30 مايو 2026
رئيس منظمة الصحة العالمية يزور أكثر بؤر تفشي إيبولا في الكونغو


زار مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في شرق الكونغو الديمقراطية، وهي أكثر بؤر تفشي وباء إيبولا، وحث السكان على طلب العلاج واتباع إجراءات الدفن الآمنة، في ظل جهود حثيثة تبذلها السلطات لاحتواء هذا المرض الفتاك. ويُعد هذا التفشي السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وثالث أكبر تفشي منذ اكتشاف فيروس إيبولا قبل نصف قرن، وهو يتجاوز قدرة الاستجابة العالمية، وفق ما أقرت به منظمة الصحة العالمية. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة الكونغولي، قال تيدروس إن سلالة “بونديبوجيو” النادرة لا يوجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة، مما يجعل الرعاية التلطيفية المبكرة، بما في ذلك العزل، وإعادة ترطيب الجسم، وتسكين الألم، أمرًا بالغ الأهمية، مضيفًا أن طلب الرعاية الطبية مبكراً يُحدث فرقاً حقيقيا، كما حث السكان على اتباع إجراءات الدفن الآمنة، محذراً من أن جثث ضحايا الإيبولا شديدة العدوى.


الأحد 31 مايو 2026
غينيا تستكمل مسار العودة للنظام الدستوري بانتخابات تشريعية وبلدية


أجرت غينيا كوناكري انتخاباتها التشريعية والبلدية، وهي آخر محطة لاستكمال مسار العودة إلى النظام الدستوري بعد انقلاب سبتمبر 2021، وذلك بعدما تم انتخاب الجنرال مامادي دومبويا رئيسًا للبلاد في ديسمبر الماضي. ورغم أن اللجنة الانتخابية دعت نحو 7 ملايين ناخب إلى التوجه للإدلاء بأصواتهم، إلا أن المشاركة كانت محدودة، وأجريت الانتخابات في أجواء هادئة. وقد اختار الناخبون أعضاء الجمعية الوطنية “البرلمان” المكونة من 147 نائبًا، إلى جانب أعضاء المجالس البلدية في 375 وحدة محلية. ويشير ضعف المشاركة إلى استجابة المواطنين لدعوات مقاطعة الانتخابات التي أطلقتها “قوى غينيا الحية” وهو ائتلاف معارض يضم أحزابًا ومنظمات مجتمع مدني.


الاثنين 1 يونيو 2026
كوريا الجنوبية تستضيف 50 وزير خارجية أفريقي في اجتماعات رفيعة المستوى


استضافت العاصمة الكورية الجنوبية سيول الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي الأول، رفيع المستوى، بمشاركة 50 وزير خارجية من دول القارة الأفريقية، وأربع منظمات إقليمية هي: الاتحاد الأفريقي، وبنك التنمية الأفريقي، ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والمراكز الأفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وذلك في إطار مساعي كوريا الجنوبية لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي دول القارة وتوسيع نطاق الشراكات بين الجانبين. وأكد وزير الخارجية الكوري الجنوبي، تشو هيون، في كلمته خلال الاجتماع، أن العالم يمر بمرحلة حاسمة تتسم بتغيرات متسارعة في موازين القوى الدولية، مشيرًا إلى أن الدول الأفريقية باتت تكتسب أهمية جيوسياسية واقتصادية متزايدة على الساحة العالمية. وأكد أهمية بناء شراكات جديدة وقوية لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية. من جانبه، أكد وزير خارجية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكو، الذي تشغل بلاده حاليًا منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي، أن الاجتماع يعكس تنامي الاهتمام المتبادل بين أفريقيا وكوريا الجنوبية، ويؤكد رغبة الطرفين في تطوير علاقاتهما على أسس أكثر متانة. وعُقد الاجتماع تحت شعار “شراكة من أجل استجابات مشتركة للتحديات العالمية”، وخلال الفعاليات التقى الرئيس لي جاي ميونج بأكثر من 20 وفدًا وزاريًا من الدول الأفريقية المشاركة في الاجتماع.


الثلاثاء 2 يونيو 2026
ماكرون يبحث مع وزير الداخلية الجزائري تعزيز التعاون في ملفات الأمن والهجرة


في خطوة نادرة ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جلسة عمل جمعت وزير الداخليةالجزائري سعيد سعيود ونظيره الفرنسي لوران نونيز في العاصمة باريس، لبحث عدد من الملفات الحساسة بينها الهجرة غير النظامية والتعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة، إلى جانب مسألة الاتفاقية الجزائرية الفرنسية لعام 1968. وتؤشر هذه الخطوات الجديدة إلى استمرار العمل على فك عقدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين. وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان، أن التبادلات السياسية بين الجانبين أكدت “وجود رغبة مشتركة في تعزيز التعاون الفرنسي الجزائري على أسس براغماتية وتدريجية وموجهة نحو تحقيق نتائج ملموسة لكلا الطرفين”، مضيفة أن الطرفين “أقرا استئناف المناقشات” واتفقا على إعادة إنشاء “عادات عمل حقيقية بين الإدارات” التقنية تدور حول “أولويات محددة، مصحوبة بآليات للمتابعة، وتأخذ بعين الاعتبار ما يشغل كل طرف”.كما كشفت وزارة الداخلية الفرنسية عن تعيين “ملحق للأمن ​​الداخلي” من أجل “إعادة تفعيل العلاقات الأمنية وتعزيزها” بين البلدين، إضافة إلى “استئناف الشراكة الأمنية” على شتى الأصعدة.


الأربعاء 3 يونيو 2026
الأمم المتحدة: 24 مليون شخص في الساحل الأفريقي يحتاجون لمساعدات عاجلة


أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن 24.3 مليون شخص في منطقة الساحل الأفريقي يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مع تفاقم الجوع وتدهور الأمن الغذائي في المنطقة بفعل تصاعد العنف والنزوح بالإضافة إلى الصدمات المناخية. وأصدر أوتشا تقريرًا بعنوان “نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها في منطقة الساحل لعام 2026” يتضمن تحليلًا شاملًا للأزمة المتفاقمة في بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر وأقصى شمال الكاميرون وشمال شرق نيجيريا. وأشار المكتب إلى أن العنف في منطقة الساحل الأوسط يتفاقم متجاوزا الحدود التقليدية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وينتشر بسرعة إلى سواحل غرب أفريقيا، مما يجعل الساحل أحد أبرز بؤر العنف في أفريقيا. وحذر المكتب الأممي من أن العنف وحالة عدم الاستقرار يثقلان كاهل الاقتصادات المحلية، ويتسببان في نزوح الفئات الأكثر ضعفا، مؤكدًا أن الجماعات المسلحة وسعت نطاق نفوذها في أغلب أنحاء منطقة الساحل الأوسط وحوض بحيرة تشاد، ما أدى إلى اقتلاع مجتمعات بأكملها من أماكنها، وإغلاق المدارس والمراكز الصحية، وترك مناطق كاملة من دون أي شكل من أشكال الحكم أو الحماية. وقدر المكتب أن نحو 12.900 مدرسة أُغلقت بسبب انعدام الأمن، مما حرم أكثر من 2.3 مليون طفل من التعليم وعرضهم لخطر الاستغلال والتجنيد.


الخميس 4 يونيو 2026
مالي تعرض ملايين الدولارات مقابل معلومات عن قادة التنظيمات المسلحة


أعلنت حكومة مالي عن مكافآت مادية كبيرة مقابل الإدلاء بمعلومات عن أماكن وجود قيادات الجماعات المسلحة المطلوبين لدورهم في هجمات استهدفت شعب البلاد وممتلكاتها. وعرضت الحكومة ملياري فرنك أفريقي (3.55 مليون دولار أمريكي) مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على إياد أغ غالي، زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الفرع المحلي لتنظيم القاعدة. كما عرضت مكافآت أقل مقابل معلومات عن عدد من المشتبه بهم البارزين الآخرين، بمن فيهم الغباس أغ إنتالا، وزعيم انفصالي من الطوارق. ووقع الأمر في باماكو اللواء داود علي محمدين، وزير الأمن والحماية المدنية في مالي. ويأتي هذا العرض في أعقاب تنفيذ عناصر القاعدة بالتعاون مع عناصر الطوارق أعنف هجوم إرهابي شهدته مالي نهاية أبريل الماضي، والذي أسفر عن مقتل وزير الدفاع وإصابة مسؤولين آخرين.


الجمعة 5 يونيو 2026
الرئيس الكيني ويليام روتو يختتم زيارة رسمية إلى جنوب أفريقيا


يختتم الرئيس الكيني ويليام روتو اليوم الجمعة زيارة الدولة التي قام بها إلى جنوب أفريقيا بعد توقيع البلدين على الكثير من اتفاقيات الشراكة التي تغطي مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة وغيرها. واستغرقت الزيارة ثلاثة أيام، التقى خلالها روتو الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا وحضرا معًا منتدى الأعمال الكيني الجنوب أفريقي، وخلال مؤتمر صحفي بعد مباحثاتهما المشتركة أكد الرئيسان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وضمان توحيد صوت أفريقيا في ظل المناخ الجيوسياسي المتوتر الراهن. ورفض الرئيسان فكرة أن أفريقيا مجرد متفرج في نظام عالمي سريع التغير، وأضافا أن القارة تُسهم بشكل متزايد في تشكيل النقاشات العالمية حول الحوكمة والتمويل والتنمية والسلام. وخلال الزيارة وقع البلدان ست مذكرات تفاهم جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والنقل البحري وتنمية المهارات والمساواة بين الجنسين والفنون والثقافة والرياضة، في إطار سعي البلدين لتعميق شراكتهما الاستراتيجية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية بين البلدين إلى 34 اتفاقية.