يرصد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية أبرز الأخبار التي شهدتها الدول الأفريقية خلال الفترة من السبت 28 فبراير وحتى الجمعة 6 مارس 2026 .
السبت 28 فبراير 2026
الولايات المتحدة والكونغو توقعان اتفاقية صحية بـ 1.2 مليار دولار

وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الكونغو الديمقراطية اتفاقية شراكة صحية بقيمة 1.2 مليار دولار في كينشاسا. وتأتي هذه الاتفاقية في ظل إعادة توجيه المساعدات الأمريكية لأفريقيا، عقب عدة تخفيضات في الميزانية أضعفت الأنظمة الصحية الهشة أصلاً. وتتعهد واشنطن بتقديم ما يصل إلى 900 مليون دولار على مدى خمس سنوات، بينما تلتزم كينشاسا بزيادة إنفاقها الوطني. ووصفت السلطات الكونغولية هذه الشراكة بأنها استراتيجية. ومن أصل 1.2 مليار دولار أمريكي تم تخصيصها، تقدم واشنطن 900 مليون دولار، بينما تقدم كينشاسا 300 مليون دولار. وأكدت رئيسة الوزراء جوديث سومينوا أن هذه الاتفاقية تتجاوز الجانب المالي، إذ أنها تتماشى مع رؤية نظام صحي “مملوك وممول ومدار بمسؤولية” من قبل المؤسسات الكونغولية، بدعم من شركاء ملتزمين. وحدد وزير الصحة صامويل روجر كامبا الأولويات في تكثيف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والسل والملاريا، وتحسين صحة الأم والطفل. كما تهدف الاتفاقية إلى مواصلة استئصال شلل الأطفال وتعزيز المراقبة الوبائية، فضلاً عن التأهب لحالات الطوارئ الصحية.
الأحد 1 مارس 2026
رئيس وزراء السنغال يهدد بالانسحاب من الحكومة والعودة للمعارضة

قال رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو إنه مستعد لسحب حزبه من الحكومة والعودة إلى صفوف المعارضة، إذا ما انحرف الرئيس باسيرو ديوماي فاي عن رؤية الحزب، وسط شائعات عن صراع على السلطة بين الزعيمين، في الوقت الذي تعاني فيه السنغال من توتر شديد في أعقاب أعمال عنف شهدتها الجامعات بسبب المصروفات الدراسية، ومفاوضات مطولة مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد. وفي رده على سؤال حول العلاقة بينه وبين الرئيس حاليًا، أكد سونكو أن “النقاش سيكون بلا جدوى إذا كان الرئيس مُنحازًا لفريقه”، مضيفًا “أننا جميعًا نحكم معًا، فإننا في وضع أُسمّيه تقاسمًا ناعمًا للسلطة، وسنُدير خلافاتنا وفقًا لذلك، وسنسعى أيضًا إلى إيجاد أرضية مشتركة للمضي قدمًا معًا، لكن في حال حدوث قطيعة سيعود حزب باستيف إلى صفوف المعارضة، والحزب لا يمانع أيًا من الخيارين”.
وكان سونكو زعيمًا للمعارضة في ظل الحكومة السابقة لكنه مُنع من الترشح للرئاسة فاختار فاي للترشح رئيسًا ودعمه ما أدى إلى فوزه وعينه فاي رئيسًا للوزراء، ومنذ ذلك الحين ظهرت بوادر الخلاف بينهما وبين فريقيهما.
الاثنين 2 مارس 2026
واشنطن تفرض عقوبات على الجيش الرواندي

فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على قوات الدفاع الرواندية وكبار المسؤولين العسكريين لدورهم في القتال الدائر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ودعت إلى انسحابهم الفوري من المنطقة الغنية بالمعادن. وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكاسب المتمردين ما كانت لتتحقق لولا الدعم الرواندي. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن دعم رواندا مكن المتمردين من ارتكاب “انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان”. ولطالما رفضت رواندا مزاعم الكونغو والأمم المتحدة والقوى الغربية بدعمها للمتمردين الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأرض في شرق الكونغو. وردًا على القرار الأمريكي قالت حكومة رواندا إن “العقوبات استهدفت بشكل غير عادل طرفًا واحدًا فقط في عملية السلام، وتشوّه الواقع وتُزيّف وقائع النزاع”، فيما أعلنت حكومة الكونغو ترحيبها بالعقوبات، واصفةً إياها بأنها إشارة قوية تدعم احترام سلامة أراضيها وسيادتها. وتشمل قائمة المسؤولين الروانديين الذين تم فرض عقوبات عليهم، رئيس أركان الجيش فينسنت نياكاروندي، بالإضافة إلى رئيس أركان الدفاع، وقائد قوات العمليات الخاصة، وقائد فرقة المشاة الخامسة.
الثلاثاء 3 مارس 2026
حملة لترشيح رئيس “الكاف” خلفًا لرامافوزا في رئاسة حزب المؤتمر

انطلقت حملة إلكترونية في جنوب أفريقيا لترشيح الملياردير باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، لخوض المنافسة على مقعد رئيس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم خلفًا للرئيس سيريل رامافوزا، في عام 2027، ما أثار جدلًا واسعًا داخل الحزب الحاكم. ومن المقرر أن يجري الحزب انتخابات داخلية العام المقبل لاختيار خليفة رامافوزا، والذي من المفترض أن يكون مرشح الحزب لرئاسة الدولة في انتخابات 2029 بعد انتهاء فترتي رامافوزا. وقد بدأت حملة ترويج موتسيبي، البالغ من العمر 64 عامًا على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، على الرغم من أنه يؤكد دائمًا أنه غير مهتم بالمنصب. وتم إطلاق موقع إلكتروني لتوثيق إنجازات موتسيبي قطب التعدين، وصهر رامافوزا. ووفقًا لمنشئي الموقع، فإن رئيس الاتحاد القاري لكرة القدم هو “الزعيم الأكثر مصداقيةً وتوحيدًا ورؤيةً لقيادة المؤتمر الوطني الأفريقي”. واضطرت الحملة الحزب إلى إصدار بيان رسمي أكد فيه قلقه البالغ إزاء هذه الخطوة، وأن اللجنة الداخلية قد حظرت الحملات الانتخابية المبكرة.
الأربعاء 4 مارس 2026
تقرير دولي: تزايد انتشار المخدرات الاصطناعية في غرب أفريقيا

أصدرت المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة تقريرًا بعنوان “رسم خريطة لأسواق المخدرات الاصطناعية في غرب أفريقيا”، يلقي الضوء على النمو السريع والمتنوع للمخدرات الصناعية في المنطقة خلال الخمس سنوات الأخيرة. وأكد التقرير أن هذه المخدرات رخيصة الثمن وشديدة الإدمان، مثل الكوش، الذي يُستهلك بكثرة في سيراليون، والميثامفيتامين، المتوفر على نطاق واسع في نيجيريا، والإكستاسي، الذي ينتشر بكثرة في السنغال وجامبيا، تنتشر في الأسواق الأفريقية بشكل مثير للقلق. ويُعد سعر الكوش أو الميثامفيتامين مغريًا للغاية، نظرًا لتصنيع هذه المخدرات أو تركيبها مباشرةً في غرب أفريقيا، باستخدام مواد كيميائية مستوردة من آسيا أو أوروبا. ويمكن شراء هذه “المواد الأولية” مباشرةً عبر الإنترنت. ثم تُستورد، أحيانًا بكميات صغيرة، عبر خدمات البريد السريع المعتادة، قبل تجميعها محليًا. وقد ساعدت سهولة الإنتاج هذه على دخول العديد من المجرمين إلى سوق المخدرات المتشعبة والمعقدة.
الخميس 5 مارس 2026
أفريقيا الوسطى تطلب دعم روسيا في مجال الطاقة

أجرى رئيس أفريقيا الوسطى فوستين-أرشينج تواديرا زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، والتقى الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين خلال محادثات مطولة بينهما. وشكر تواديرا روسيا على دعمها الأمني، موضحًا أنه مكن البلاد من إجراء انتخاباتها الرئاسية في ديسمبر الماضي، وطلب من بوتين مساعدة بلاده في معالجة مشاكل الطاقة الخطيرة. وينظر الغرب بقلق إلى الدور الأمني المتنامي لروسيا في أجزاء من أفريقيا، والذي جاء على حساب فرنسا والولايات المتحدة. وتنشط قوات فيلق أفريقيا الروسي، في عدة دول منها مالي وغينيا الاستوائية وجمهورية أفريقيا الوسطى. كما شكر تواديرا بوتين على تبرعه بالحبوب والوقود الروسيين، وأكد أن جمهورية أفريقيا الوسطى تتطلع إلى مزيد من الدعم. وقال في بداية اجتماعهما: “تواجه جمهورية أفريقيا الوسطى اليوم تحديًا كبيرًا في مجال الطاقة، ولدى روسيا الاتحادية خبرة واسعة في هذه المجالات”. وأشار بوتين إلى أن البلدين لديهما آفاق واعدة لتعزيز علاقاتهما في مجالات الطاقة والزراعة والبنية التحتية. وتعمل روسيا على زيادة نفوذها وعلاقاتها الاقتصادية في أفريقيا كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز العلاقات مع الدول النامية بعد قطيعتها مع معظم دول الغرب بسبب الحرب في أوكرانيا.
الجمعة 6 مارس 2026
غانا تحتفل بالذكرى الـ 69 لنيل استقلالها عن الاستعمار البريطاني

تحتفل غانا اليوم الجمعة 6 مارس بعيدها الوطني، إحياءً للذكرى الـ 69 لنيلها استقلالها عن الاستعمار البريطاني كأول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء تتحرر من الاستعمار عام 1957، وتشهد البلاد اليوم احتفالات فنية وثقافية شعبية ورسمية وتكريم مؤسسي الدولة ونضالهم من أجل الحصول على الحكم الذاتي، وفي مقدمتهم قائد هذه اللحظة التاريخية زعيم الاستقلال وأول رئيس وزراء ورئيس للبلاد كوامي نكروما، بحسب بيان للحكومة. وأعلنت وزارة الداخلية أن اليوم الجمعة عطلة رسمية على مستوى البلاد. وقالت في بيان لها “يعلم عامة الناس أن يوم الجمعة 6 مارس 2026 يصادف عيد الاستقلال، وهو عطلة رسمية قانونية ويجب الاحتفال به في جميع أنحاء البلاد”. وخلال الساعات الأخيرة تزينت العاصمة أكرا كمركز للاحتفالات التي تتمركز حول القصر الرئاسي ويشهدها القادة السياسيون والمواطنون والضيوف من الدول الأخرى.





