أفريقيا في أسبوع.. من السبت 18 أبريل وحتى الجمعة 24 أبريل 2026

أبريل 24, 2026

يرصد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية أبرز الأخبار التي شهدتها الدول الأفريقية خلال الفترة من السبت 18 أبريل وحتى الجمعة 24 أبريل 2026  .


السبت 18 أبريل 2026
اجتماع دولي لوضع استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل


 
استضافت لومي، عاصمة توجو اجتماعًا دوليًا رفيع المستوى شارك فيه ممثلون عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ودول تحالف الساحل، مالي وبوركينا فاسو والنيجر، والأمم المتحدة وشخصيات سياسية ودبلوماسية أفريقية وأوروبية، لمناقشة استراتيجية جديدة للتعامل مع التحديات الإرهابية في منطقة الساحل التي تصاعدت كثيرًا في الفترة الأخيرة. وأكد الاجتماع ضرورة التنسيق الإقليمي والدولي باعتباره الخيار الأكثر فاعلية لمواجهة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وطرحت توجو استراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب في دول المنطقة شملت إعادة صياغة التعاون مع دول الساحل وتعزيز التعاون الأمني والسياسي معها في إطار مكافحة الإرهاب. وأعرب المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل، جواو كرافينيو، خلال الاجتماع عن دعمه للمبادرة، مؤكدًا أن أمن أوروبا يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار منطقة الساحل، مشيرًا إلى أن المصالح المشتركة تستدعي العمل لمواجهة خطر الإرهاب.
 
الأحد 19 أبريل 2026
الاتحاد الأفريقي يدين تعيين إسرائيل سفير في “أرض الصومال”


 
أعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي عن قلقها البالغ تجاه التقارير التي تفيد بقرار إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي إلى ما يُسمى “أرض الصومال”، مشددة على إدانتها الكاملة لهذه الخطوة. وأكدت المفوضية مجددًا احترام الاتحاد الأفريقي الراسخ لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، وفقًا للوثيقة التأسيسية للاتحاد الأفريقي وما جاء في القانون الدولي. وقالت المفوضية في بيانها إن الاتحاد لا يعترف بالإقليم الانفصالي دولة مستقلة، مشيرة إلى أن البيان الختامي للاجتماع رقم 1324 لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد والذي عُقد بتاريخ 6 يناير 2026 شدد على أن أي اعتراف أحادي الجانب بـ”أرض الصومال” باطل ولاغٍ. وحذرت المفوضية من أن هذه الإجراءات تُهدد بتقويض الاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن الاتحاد سيظل ملتزمًا بدعم السلام والحكم والتماسك الوطني في الصومال. وقد أثار إعلان إسرائيل تعيين سفيرًا لها في “أرض الصومال” رفض أفريقي وعربي وإسلامي، باعتبار أن هذه الخطوة تشجع الانفصال وتهدد أمن وسلامة الصومال واستقرار دول المنطقة.
 
الاثنين 20 أبريل 2026
الرئيس السنغالي يدعو إلى تفعيل قوات التدخل السريع لصيانة الأمن الأفريقي


عقد المنتدى الدولي للسلام والأمن في أفريقيا أعمال دورته العاشرة في العاصمة السنغالية داكار، وترأس الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي مراسم الافتتاح بمشاركة جوليوس مادا بيو رئيس سيراليون، ومحمد ولد الغزواني رئيس موريتانيا. وحضر المنتدى 37 وزيرًا وممثلون من مختلف دول أفريقيا وشركائها الدوليين، في مقدمتهم الصين واليابان وألمانيا وإسبانيا، والاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للفرانكفونية. وخلال كلمته أمام عدد كبير من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين والباحثين الأفارقة والدوليين، قال فاي إن تحقيق السلام والأمن في أفريقيا يرتبط بشكل وثيق بمسارات التنمية، مضيفًا أن القارة تواجه تهديدات متعددة، في مقدمتها انتشار الإرهاب وتصاعد النزاعات المسلحة. وأكد فاي أهمية التحالفات الإقليمية، وعلى رأسها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” باعتبارها إحدى أدوات تعزيز الاستقرار، إلا أنه دعا إلى إعادة تقييم أدائها.  ودعا فاي إلى تبني مقاربة جماعية جديدة لإعادة صياغة مفهوم الأمن الجماعي في القارة، بما يعزز سيادتها، مؤكدًا ضرورة تفعيل آليات حاسمة مثل قوات التدخل السريع، إلى جانب الاستثمار في الشباب وتحسين الحوكمة في إدارة الموارد الطبيعية.
 
الثلاثاء 21 أبريل 2026
المنظمة الدولية للهجرة: عودة أربعة ملايين سوداني إلى ديارهم



 أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 4 ملايين سوداني عادوا طواعية إلى بيوتهم في مختلف أنحاء السودان، إلا أنها حذرت من أن هذه العودة قد تصبح غير مستدامة ما لم يتم ضخ استثمارات عاجلة لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية، وإنعاش سبل العيش. وقالت نائبة المديرة العامة للمنظمة للشؤون الإدارية والإصلاحات، سونج آه لي في مؤتمر صحفي إن “العائلات تقطع رحلات شاقة للغاية للعودة إلى ديارها”، مضيفة أن عمليات العودة تركزت بشكل خاص في ولايتي الجزيرة والخرطوم، مدفوعة بمجموعة من العوامل، في مقدمتها أن الكثيرين يعودون لاعتقادهم بأن الوضع الأمني قد تحسن، بينما يعود آخرون لأن الحياة في ظل النزوح أصبحت لا تُطاق، أو بسبب الضغوط الاقتصادية، وكذلك للم شملهم مع عائلاتهم، أو لأن الظروف المعيشية في البلدان المجاورة تزداد قسوة.
 
الأربعاء 22 أبريل 2026
الولايات المتحدة تنتقد الضغوط الصينية لمنع زيارة رئيس تايوان لأفريقيا
 


أدانت وزارة الخارجية الأمريكية ما وصفته بـ”ضغوط الصين” على عدد من الدول الأفريقية لإلغاء تصاريح تحليق طائرة الرئيس التايواني لاي تشينج تي، مما أجبره على إلغاء رحلته إلى إسواتيني، وقالت الوزارة في بيان لها إن هذا الحادث يمثل انتهاكًا لنظام الطيران المدني الدولي. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان تايوان أن سيشيل وموريشيوس ومدغشقر ألغت من جانب واحد تصاريح تحليق طائرتها الرئاسية لعبور المجال الجوي الذي تديره هذه الدول خلال رحلة مقررة إلى إسواتيني، الحليف الوحيد لتايوان في أفريقيا. وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة “رويترز”، دون تسمية الدول الجزرية الأفريقية، قائلاً: “تتصرف هذه الدول بناءً على طلب الصين من خلال التدخل في سلامة وكرامة السفر الروتيني للمسؤولين التايوانيين”. وأضاف أن مسؤولية تلك الدول عن إدارة بعض المجالات الجوية الدولية الواقعة خارج مجالها الجوي السيادي “تقتصر على ضمان سلامة الطيران، ولا تُستخدم كأداة سياسية في يد بكين”. وفي السياق نفسه أعرب الاتحاد الأوروبي وسفيرة بريطانيا الفعلية لدى تايوان، روث برادلي جونز، عن قلقهما تجاه الحادث، إلا أن مكتب شؤون تايوان الصيني نفى هذه الادعاءات لكنه أعرب عن تقدير بلاده لموقف الدول الثلاث المتمسك بـ”صين واحدة”.
 
الخميس 23 أبريل 2026
الرئيس الكيني: دول شرق أفريقيا تبحث إنشاء مصفاة نفط مشتركة في تنزانيا


قال الرئيس الكيني ويليام روتو، إن دول شرق أفريقيا تناقش خططًا لإنشاء مصفاة نفط مشتركة في ميناء تانجا التنزاني، على غرار مصفاة دانجوت النيجيرية، موضحًا في مؤتمر حول تمويل البنية التحتية في نيروبي: “سنقوم بإنشاء مصفاة مشتركة في تانجا لتفيدنا جميعًا لأن هذه المصفاة ستستقبل النفط من جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا وجنوب السودان وأوغندا”. وتستورد شرق أفريقيا حاليًا جميع منتجاتها البترولية المكررة، بشكل رئيسي من الشرق الأوسط، مما يجعل المنطقة عرضة لانقطاع الإمدادات وارتفاع الأسعار، كما حدث في تداعيات الصراع الإيراني. وقال أليكو دانجوت، رجل الأعمال النيجيري خلال المؤتمر إنه يستطيع تكرار إنشاء مصفاة النفط النيجيرية التي تبلغ طاقتها 650 ألف برميل يومياً في شرق أفريقيا، شريطة أن تدعم حكومات المنطقة هذه المبادرة. وأضاف “ألتزم اليوم هنا بأنه إذا اتفقنا مع الحكومات الثلاث أو الأربع القائمة هنا بشأن المصفاة، فسنتولى زمام المبادرة وسنضمن بناء المصفاة خلال السنوات الأربع أو الخمس القادمة”.
 
الجمعة 24 أبريل 2026
بوروندي والأمم المتحدة تبدآن تنفيذ مبادرة عودة لاجئي الكونغو


بدأت حكومة بوروندي، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تنفيذ برنامج العودة الطوعية لآلاف اللاجئين الكونغوليين المقيمين حاليًا في برووندي إلى بلادهم. وتستضيف بوروندي حاليًا أكثر من 230 ألف لاجئ، غالبيتهم العظمى من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأكد مسؤولون بورونديون لوكالات الأنباء أن المرحلة الأولى من المبادرة ستوجه عمليات العودة إلى مناطق مُختارة في مقاطعة كيفو الجنوبية، بما في ذلك أوفيرا، ومحور أوفيرا-باراكا، ومنطقة فيزي، ومبوكو، وسهل روزيزي، موضحين أنه سيتم إيلاء اهتمام خاص للأسر التي لديها أطفال في سن الدراسة، والأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، والمسؤولين الحكوميين. وأكدوا مجددًا التزام بلادهم بضمان أمن وحماية وحقوق اللاجئين الأساسية الذين يختارون البقاء في البلاد. وسيستمر تقديم المساعدات الإنسانية في مواقع الاستقبال خلال هذه الفترة. وقالت مفوضية اللاجئين إن هذه المبادرة تأتي في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية فجوة متزايدة بين الاحتياجات المتنامية والموارد المحدودة للغاية، مضيفة أنه حتى أواخر فبراير، لم يتم استلام سوى 20% من مبلغ 35 مليون دولار أمريكي المطلوب لتقديم مساعدات لإنقاذ حياة اللاجئين في بوروندي هذا العام.