أفريقيا في أسبوع.. من السبت 10 يناير وحتى الجمعة 16 يناير 2026

يناير 16, 2026

يرصد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية أبرز الأخبار التي شهدتها الدول الأفريقية خلال الفترة من السبت 10 يناير وحتى الجمعة 16 يناير 2026 .  


السبت 10 يناير 2026 

جنوب أفريقيا: رامافوزا يطالب حزبه بإصلاح المحليات قبل الانتخابات


طالب رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، حزبه “المؤتمر الوطني الأفريقي” بإصلاح سجله المخيب للآمال في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين قبل الانتخابات المحلية، التي من المتوقع أن يخسر فيها الحزب حصة كبيرة من كتلته التصويتية. وقال رامافوزا خلال الاحتفال بالذكرى 114 لتأسيس الحزب إن المهمة الأولى لنا في عام 2026 هي إصلاح الحكم المحلي وتحسين الخدمات.  ومن المقرر إجراء الانتخابات المحلية في نوفمبر، وغالبًا ما يحقق فيها حزب المؤتمر نتائج أسوأ مقارنة بالانتخابات العامة، حيث يعبر الناخبون عن استيائهم من أداء المؤسسات المحلية وتدني الخدمات من مياه وصرف صحي وتدهور في حالة الطرق.  وفي الانتخابات المحلية لعام 2021، فاز حزب المؤتمر بأقل من نصف الأصوات لأول مرة منذ عام 1994، وبعدها بثلاث سنوات فقد الحزب أغلبيته المطلقة في الانتخابات العامة. وأكد رامافوزا أنه يجب على البلديات الوفاء بالتزاماتها الأساسية، فعليها إصلاح الحفر، وجمع النفايات بانتظام، وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي.

الأحد 11 يناير 2026 
الصين تؤكد دعمها الصومال في مواجهة “التواطؤ الخارجي” 

قال وزير الخارجية الصيني، وانج يي، إن بلاده تدعم الصومال في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، وذلك في تأكيد للموقف الذي أعلنته الخارجية الصينية لرفض بكين الاعتراف الإسرائيل بإقليم “أرض الصومال”  الانفصالي. وأجرى وزير الخارجية الصيني اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الصومالي، عبدالسلام عبدي علي، عقب إلغاء زيارته لمقديشو التي كانت مقررة ضمن جولته السنوية لأفريقيا، وأكد أن الصين تعارض بشدة “تواطؤ أرض الصومال مع سلطات تايوان في السعي للاستقلال”، موضحًا أن زيارته إلى الصومال تقرر تأجيلها بسبب تغيير في الجدول الزمني. كان يي أجرى الأسبوع الماضي جولته السنوية لأفريقيا، التي هدفت إلى تعزيز العلاقات التجارية مع القارة وشملت هذا العام إثيوبيا وتنزانيا وليسوتو. 

الاثنين 12 يناير 2026 
رئيس الكونغو يزور توجو لمناقشة دعم مبادرات السلام المتعثرة

أجرى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، زيارة “صداقة وعمل” إلى لومي عاصمة توجو، في إطار المساعي الدبلوماسية التي تستهدف إنهاء الأزمة في شرق الكونغو. وهذه الزيارة الثالثة  لتشيسكيدي خلال يناير، سبقها زيارتان إلى العاصمة الأنجولية لواندا يومي 4 و8 يناير، في إطار مشاورات إقليمية مكثفة لبحث سبل خفض التصعيد وإحياء مسارات السلام في البلاد. والتقى الرئيس الكونغولي برئيس مجلس توجو فور غناسينغبي، المعين من قبل الاتحاد الأفريقي كوسيط بين رواندا والكونغو لحل الأزمة الحالية. وأكد الزعيمان أن جهود خفض التصعيد لا تحقق تقدمًا ملموسًا على أرض الواقع، وأن المبادرات الرئيسية التي أُطلقت حتى الآن لإنهاء الأزمة تبدو متعثرة. وناقشا فرص نجاح الاجتماع الذي تعتزم توجو استضافته في 17 يناير الجاري ويضم الوسطاء الإقليميين والدوليين، من بينهم ممثلون عن قطر والولايات المتحدة، إلى جانب الوسطاء المعينين من قبل الاتحاد الأفريقي، وهم الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو، والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، والرئيس البوتسواني السابق موكجويتسي ماسيسي، بالإضافة إلى عدد من الرؤساء السابقين الآخرين. ويهدف الاجتماع إلى تقييم المبادرات الجارية والسعي لإعطاء زخم جديد لمسار الوساطة، الذي لم يحقق حتى الآن نتائج ملموسة.

الثلاثاء 13 يناير 2026 

الولايات المتحدة تعلن تسليم الجيش النيجيري إمدادات عسكرية حيوية

أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، أن الولايات المتحدة قدمت إمدادات عسكرية حيوية إلى نيجيريا لدعم عملياتها ضد الجماعات المتطرفة والعصابات. وقالت القيادة في بيان لها إن واشنطن سلمت الجيش النيجيري شحنة من الإمدادات العسكرية بعدما نفذ الجيش الأمريكي غاراته ضد مسلحي تنظيم الدولة في شمال غرب نيجيريا، مشيرة إلى أن تسليم هذه الشحنة في العاصمة النيجيرية أبوجا يدعم العمليات الجارية في البلاد، ويؤكد شراكتنا الأمنية المشتركة. ولم يحدد البيان أنواع المعدات التي تسلمتها نيجيريا، لتدعمها في حربها ضد المتطرفين وعصابات قطاع الطرق.  كانت الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية الشهر الماضي استهدفت المتطرفين في ولاية سوكوتو بالتنسيق مع السلطات النيجيرية، حيث أكدت الخارجية النيجيرية إن الضربة جاءت في إطار التعاون الأمني المستمر بين البلدين.

الأربعاء 14 يناير 2026 
مصر تستضيف الاجتماع الخامس للآلية التشاورية وتؤكد: لن نسمح بانهيار السودان


استضافت العاصمة المصرية القاهرة، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لدعم جهود السلام في السودان، وخلال الاجتماع دعت مصر والأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في السودان إلى الموافقة على هدنة إنسانية شاملة. وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن بلاده لن تقبل بانهيار السودان أو مؤسساته، أو أي محاولة لتقويض وحدته أو تقسيم أراضيه، واصفاً هذه السيناريوهات بأنها خطوط حمراء، مضيفًا في مؤتمر صحفي مشترك مع رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة للمساعدة في الحفاظ على وحدة السودان. وأكد أنه لا مجال إطلاقاً للاعتراف بأي كيانات موازية أو أي ميليشيات، مشيرًا إلى وجود اتفاق إقليمي لضمان هدنة إنسانية فورية، تشمل انسحابات محددة وإنشاء ممرات إنسانية آمنة. وشارك مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، في الاجتماع. كما التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لبحث تعزيز التنسيق بين البلدين لتحقيق الاستقرار في السودان.

الخميس 15 يناير 2026 
رئيسة تنزانيا للسفراء الأجانب: الحكومة تتعهد بمنع تكرار أي اضطرابات

استقبلت رئيسة تنزانيا، سامية حسن، السفراء الأجانب والمفوضين الساميين وممثلي المنظمات الدولية، وعملت على طمأنتهم بشأن سلامتهم وسلامة الرعايا الأجانب، مؤكدة أن الحكومة ستظل متيقظة لمنع تكرار الاضطرابات. ولأول مرة منذ انتخابها في أكتوبر الماضي علقت حسن على قطع الإنترنت الذي استمر 6 أيام في أسوأ موجة عنف أعقبت الانتخابات، وقالت إنها نادمة على ذلك، وأعربت عن تعاطفها مع الدبلوماسيين والأجانب المقيمين في البلاد، وتعهدت بأن الحكومة ستسعى جاهدةً لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث. وأضافت: “إلى شركائنا في السلك الدبلوماسي والأجانب المقيمين هنا في تنزانيا، أعرب عن خالص تعاطفي معكم لما عانيتموه من حالة عدم اليقين، والقيود المفروضة على الخدمات، وانقطاع الإنترنت”. ودافعت عن إدارتها، قائلةً إن الإجراءات اتُخذت للحفاظ على النظام الدستوري وحماية المواطنين، مضيفة “أؤكد لكم أننا سنظل متيقظة لضمان سلامتكم ومنع أي تكرار لمثل هذه التجارب”.

الجمعة 16 يناير 2026

أوغندا: المؤشرات الأولية تؤكد فوز موسيفيني بولاية رئاسية سابعة

كشفت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في أوغندا، التي تم إعلانها اليوم الجمعة، أن الرئيس يوري موسيفيني حقق تقدمًا كبيرًا ويقترب من الفوز رسميًا بولاية رئاسية سابعة، بينما أعلن حزب منافسه الرئيسي، بوبي واين، أن زعيمه يخضع فعلياً للإقامة الجبرية. وكشفت النتائج الأولية أن موسيفيني حصل على 76.25% من الأصوات، في أكثر من نصف مراكز الاقتراع، بينما جاء واين في المرتبة الثانية بنسبة 19.85%، بينما توزعت الأصوات المتبقية على ستة مرشحين آخرين. ويحكم موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاماً، أوغندا منذ توليه السلطة عام 1986، ويسعى لتحقيق فوز حاسم لترسيخ قوته السياسية في ظل تزايد التكهنات حول من سيخلفه في الحكم. وكان موسيفيني قد صرح للصحفيين بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات التي أجريت أمس، بأنه يتوقع الفوز بنسبة 80% من الأصوات “إذا لم يكن هناك تزوير ضده”. وقد زعم منافسه بوبي واين، حدوث تزوير واسع النطاق خلال الانتخابات، التي جرت في ظل انقطاع للإنترنت عقب حملة انتخابية شابتها أعمال عنف. ودعا أنصاره إلى الاحتجاج، وبعد ساعات قليلة أعلن حزبه أن قوات الجيش والشرطة حاصرت منزله في العاصمة كمبالا، ما يعني فعلياً وضعه تحت الإقامة الجبرية.