أبرز الأحداث التي شهدتها أفريقيا خلال عام 2025

يناير 2, 2026

شهدت القارة السمراء في عام 2025 مجموعة من الأحداث الهامة التي كان لها تأثيرات وانعكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية على دول أفريقيا وأقاليمها المختلفة.
يستعرض مركز فاروس أهم الأحداث في أفريقيا خلال العام الماضي 2025.

يناير 2025

اندلاع القتال في شرق الكونغو وسيطرة المتمردين على عاصمة الإقليم


خلال يناير 2025، اندلع القتال مجددًا في إقليم شرق الكونغو، لتشهد البلاد موجة حرب عنيفة لم تشهدها منذ 2012، وتمكنت حركة 23 مارس المتمردة من التقدم على الأرض والسيطرة على مدينة جوما الاستراتيجية، وهي عاصمة الإقليم وأهم مدنه، وذلك بدعم من رواندا، وهي الخطوة التي اعتبرتها الحكومة الكونغولية “إعلان حرب من رواندا والمتمردين”. وقد خلفت الأحداث في شرق الكونغو مئات الآلاف من الضحايا وأجبرت الملايين على النزوح. ومع إعلان المتمردين السيطرة على جوما الغنية جدًا بالمعادن، انتفض المجتمع الدولي والمؤسسات الأفريقية خوفًا من أن يؤدي النزاع ذلك لتفاقم واحدة من أطول الحروب في أفريقيا، وبالتالي زيادة عدد الضحايا والنازحين. وحاولت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا “إيكاس” التدخل  لإجبار المتمردين على التراجع لكن ذلك لم يحدث. وقطعت الكونغو علاقاتها الدبلوماسية مع رواندا، التي نفت دعمها لحركة 23 مارس، رغم الأدلة التي جمعها خبراء الأمم المتحدة وآخرون. واستمر القتال في شرق الكونغو حتى نهاية العام، رغم كل المحاولات المبذولة لإقرار السلام.
 
فبراير 2025
انعقاد قمة الاتحاد الأفريقي وانتخاب يوسف رئيسًا للمفوضية


في شهر فبراير 2025 انعقدت القمة الـ38 للاتحاد الأفريقي، وسط أزمات كبيرة، وتصدر القتال في شرق الكونغو والأزمة السودانية، والمطالب الأفريقية بالتعويض عن فترة الاستعمار والعبودية، أعمال القمة، كما اشتبك القادة الأفارقة مع مخطط تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأعلنوا رفضهم له.  وشهدت أعمال القمة انتخاب وزير خارجية جيبوتي السابق، السفير محمود علي يوسف، رئيسًا لمفوضية الاتحاد الأفريقي، خلفًا للتشادي موسى فكي، وانتخاب السفيرة سلمة مليكة حدادي، سفيرة الجزائر في أديس أبابا، نائبة لرئيس مفوضية الاتحاد. وتسلم رئيس دولة أنجولا، جواو لورينزو، رئاسة الاتحاد الأفريقي، خلفًا لنظيره الموريتاني، محمد ولد الغزواني. وجاءت قضية مطالب الأفارقة للقوى الغربية بالتعويض عن فترة الاستعمار والعبودية، على رأس أعمال القمة التي عُقدت تحت عنوان “العدالة للأفارقة والأشخاص من أصول أفريقية من خلال التعويضات”، وبحثت القمة تشكيل جبهة مشتركة موحدة تجمع الأفارقة في الداخل وفي الشتات، لتحقيق العدالة والحصول على تعويضات من الدول الغربية التي ارتكبت جرائم وفظائع ضد أبناء القارة، إبان الاستعمار. وتطالب أفريقيا القوى الأوروبية بالاعتراف بالظلم الذي وقع على أبناء القارة ودفع التعويضات عن ذلك. وقد تعهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش بالعمل على حصول أفريقيا على مقعد دائم في مجلس الأمن، وقال إن الأمم المتحدة ستعمل مع الاتحاد الأفريقي من أجل الحصول على هذا المقعد.
 
مارس 2025
الجيش السوداني يحقق انتصارات ميدانية في الخرطوم ويحرر القصر الرئاسي


في مارس 2025 حقق الجيش السوداني انتصارات ميدانية مهمة في العاصمة الخرطوم، حيث أعلن تحريرها وطرد ميليشيا الدعم السريع التي سيطرت عليها منذ بدء الحرب في أبريل 2023، وعاد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى العاصمة السودانية، معلنًا “تحريرها بالكامل”، وأكد في كلمة من القصر الرئاسي أن “الأمر انتهى” وأن القوات المسلحة استعادت السيطرة على المواقع الاستراتيجية، بما في ذلك مطار الخرطوم الدولي.  لكن هذه الإنجازات العسكرية تزامنت مع توسع ميليشيات الدعم السريع في غرب السودان. وقد تسببت هذه الحرب، فيما وصفته الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم، مع انتشار المجاعة في عدة مناطق، بالإضافة إلى تفشي الأمراض. كما أنها شردت نحو  12.5 مليون شخص من ديارهم، ولجأ الكثير منهم إلى دول مجاورة.
 
أبريل 2025
أزمة دبلوماسية بين الجزائر ودول تحالف الساحل مالي وبوركينا فاسو والنيجر


في أبريل 2025 تفجرت أزمة دبلوماسية بين الجزائر من جانب ودول تحالف الساحل مالي وبوركينا فاسو والنيجر من جانب، وذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش أسقط طائرة استطلاع مسيرة مسلحة لانتهاكها المجال الجوي للبلاد بالقرب من بلدة تينزاوتين الصحراوية، وهو ما رفضته باماكو، مؤكدة أن الطائرة لم تتجاوز الحدود. وأعلنت حكومتا البلدين استدعاء السفراء وحظر الرحلات الجوية، وقد تضامنت بوركينا فاسو والنيجر مع مالي وأعلنتا استدعاء سفرائهما من الجزائر للتشاور. وأعلنت الجزائر غضبها من قرار دول الساحل الثلاث باستدعاء سفرائها، معتبرة اتهامات حكومة مالي لها مجرد ادعاءات باطلة، وأكدت أن البيانات المتعلقة بالحادث، بما في ذلك صور الرادار، أظهرت انتهاكًا للمجال الجوي الجزائري بطول 1.6 كيلومتر. ودخلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” على الخط ودعت البلدين إلى التهدئة واللجوء إلى الحوار وأعربت، في بيان عن قلقها العميق تجاه الأزمة، التي صعدتها أكثر الحكومة المالية باللجوء إلى محكمة العدل الدولية، ضد الجزائر بعد أشهر.
 
مايو 2025
ترامب ورامافوزا يعقدان لقاءً ساخنًا يعكس عمق الأزمة بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا


في مايو 2025 أجرى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا زيارة عمل إلى واشنطن، واستقبله خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب كأول زعيم أفريقي يستقبله رئيس الولايات المتحدة في البيت الأبيض خلال 2025، وشهد اللقاء بين الرئيسين سجالًا قويًا لأكثر من ساعة، حيث فاجأ ترامب رامافوزا بعرض مقاطع فيديو ومقالات صحف تزعم اضطهاد المواطنين البيض في جنوب أفريقيا، لكن رامافوزا رد بحزم أن هذه ادعاءات باطلة وأن جنوب أفريقيا ليس فيها إبادة. وقد تم اللقاء في أجواء من التوتر بين البلدين نشأ إثر شن ترامب هجوما حادًا على بريتوريا وقانون إصلاح الأراضي ودعم جنوب أفريقيا للقضية الفلسطينية. وهاجم الإعلام الأمريكي ترامب لترويجه ادعاءات كاذبة ضد جنوب أفريقيا لإرضاء اليمين المتطرف، الذي تنتمي له قاعدة مؤيديه. ومن وقتها تتسم العلاقات بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة بالتوتر الحاد، وتنتهج إدارة ترامب سياسة لتشجيع الأفريكانز على الهجرة إليها، لتعزيز صورة الاضطهاد في بريوتوريا، ووصل الأمر إلى مقاطعة واشنطن لأعمال قمة العشرين التي انعقدت فيما بعد في جوهانسبرج.
 
يونيو 2025
رواندا والكونغو تتوصلان لـ”اتفاق سلام” برعاية واشنطن


في شهر يونيو 2025 وقعت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، اتفاق سلام بوساطة أمريكية، ما أنعش آمال الكونغوليين في إنهاء القتال، الذي أودى بحياة الآلاف وشرد مئات الآلاف، منذ سيطرت حركة 23 مارس المتمردة على مدن رئيسية بشرق البلاد، بداية العام. وفي حفل حضره وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، وقع وزيرا خارجية البلدين الأفريقيين الاتفاق، متعهدين بتنفيذ اتفاق عام 2024، الذي من شأنه أن يشهد انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو في غضون 90 يومًا. وأشار الاتفاق إلى أن كينشاسا وكيجالي ستطلقان أيضًا إطارًا للتكامل الاقتصادي الإقليمي في غضون 90 يومًا. ورغم توقيع اتفاقات مكملة لهذا الاتفاق، كالاتفاق الاقتصادي بين البلدين، والاتفاق بين الكونغو ومتمردي حركة 23 مارس في الدوحة والاتفاق بين زعيمي الكونغو ورواندا قبيل نهاية العام في واشنطن، إلا أن الحرب لم تتوقف حتى الآن.
 
يوليو 2025
في احتفال تاريخي.. فرنسا تسلم آخر قواعدها العسكرية بغرب ووسط أفريقيا للسنغال
 


في يوليو 2025 أنهت فرنسا رسميًا وجودها العسكري في السنغال، الذي استمر لأكثر من 65 عامًا، وبمراسم تسليم رسمية واحتفال وصف بالتاريخي غادر الجيش الفرنسي آخر قواعده في غرب ووسط أفريقيا. وقد حضر الاحتفال الذي أقيم في داكار رئيس أركان القوات المسلحة السنغالية، الجنرال مبايي سيسي، ورئيس قيادة الجيش الفرنسي في أفريقيا، الجنرال باسكال ياني، وقال سيسي إن هذا التسليم يمثل نقطة تحول مهمة في التاريخ العسكري بين بلدينا، وأن انسحاب القوات الفرنسية جاء بعد أشهر من المحادثات الودية والأخوية، بشأن إعادة آخر قاعدتين عسكريتين للسنغال. وبإتمام انسحاب القوات الفرنسية من السنغال لم يعد للوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا إلا القاعدة الدائمة الموجودة في جيبوتي. وكانت وكالة الأنباء الفرنسية أجرت حوارًا مع الرئيس السنغالي بسيرو ديوماي فاي، قال فيه إن وجود القواعد العسكرية الفرنسية في بلاده يتعارض مع السيادة الوطنية. وجاء انسحاب القوات الفرنسية من السنغال ليكمل تراجع الوجود العسكري الفرنسي في القارة، خاصة بعد طردها من مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد العام الماضي وانسحابها من ساحل العاج، مطلع هذا العام.
 
أغسطس 2025
اليابان تعقد النسخة التاسعة من مؤتمر طوكيو الدولي لتنمية أفريقيا بمشاركة قادة دول القارة


في أغسطس 2025 انعقد مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا “تيكاد 9” على مدار ثلاثة أيام في مدينة يوكوهاما اليابانية، وشارك فيه رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، وقادة ومسؤولين أفارقة لمناقشة تعزيز التعاون بين اليابان ودول القارة. وقدم إيشيبا خطة يابانية لدعم تنمية القارة، مع التركيز على تدريب الأفراد في مجالات الذكاء الاصطناعي. وتعهد “إيشيبا” بالمساعدة في تعزيز نمو دول القارة من خلال زيادة الاتصال الإقليمي وتشجيع التجارة والاستثمار، مقترحًا مبادرة لإنشاء منطقة اقتصادية تمتد من الهند عبر الشرق الأوسط إلى القارة الأفريقية. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن أفريقيا لديها القدرة على أن تصبح قوة عظمى في الطاقة المتجددة، لكنها تحتاج إلى جهود هادفة لإسكات البنادق وإحلال السلام.
 
سبتمبر 2025
القمة الأفريقية الثانية للمناخ.. القارة تسعى لجمع 100 مليار دولار  للتصنيع الأخضر


في سبتمبر 2025 عقدت مفوضية الاتحاد الأفريقي، القمة الأفريقية الثانية للمناخ، وخلال أعمال القمة أعلن القادة الأفارقة اعتزامهم تقديم نموذج عالمي لمعالجة أزمة المناخ من خلال دعم الاستثمارات الخضراء، وذلك بعد أن أدى انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية باريس للمناخ إلى إضعاف جهود مكافحة التغيرات المناخية. وقال محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد “يجب أن يكون التمويل العالمي لجهود مكافحة التغيرات المناخية عادلًا وكبيرًا وقابلًا للتنبؤ”. وقد عقدت القمة تحت عنوان “تسريع حلول المناخ العالمية والتمويل من أجل تنمية مرنة وخضراء في أفريقيا”، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والمسؤولين التنفيذيين والخبراء الأفارقة، بهدف وضع أولويات القارة الأفريقية في قلب مفاوضات المناخ العالمية. وقال الرئيس الكيني ويليام روتو، إن جهات الإقراض التنموي والبنوك التجارية في أفريقيا وقّعت اتفاقية خلال القمة لجمع ما يصل إلى 100 مليار دولار لدعم “التصنيع الأخضر” باستخدام الطاقة المتجددة. ومنذ القمة الأفريقية الأولى للمناخ، التي عقدت في نيروبي 2023 يسعى القادة الأفارقة إلى الحصول على مزيد من التمويل لمساعدة الحكومات على مواجهة تحديات المناخ في ظل القيود المالية وأعباء الديون الثقيلة، لكن القارة لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل، حيث لا تتلقى سوى 1% من التمويل العالمي السنوي للمناخ، وفقًا للمسؤولين.
 
أكتوبر 2025
مجلس الأمن ينحاز للمغرب في قضية الصحراء الغربية


مع نهاية أكتوبر 2025 اعتمد مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، قرارًا ينص على منح الصحراء الغربية حكمًا ذاتيًا حقيقيًا تحت السيادة المغربية، مؤكدًا أن ذلك هو الحل الأمثل للصراع المستمر منذ 50 عامًا بين المملكة المغربية من جانب، وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر من جانب آخر. ودعا المجلس في نص القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات على أساس خطة الحكم الذاتي، التي قدمها المغرب لأول مرة إلى الأمم المتحدة عام 2007. والصحراء الغربية، وهي مساحة صحراوية تعادل مساحة بريطانيا، كانت مسرحًا لأطول نزاع إقليمي في أفريقيا منذ رحيل إسبانيا، القوة الاستعمارية، عام 1975. ويعتبر المغرب الإقليمَ جزءًا من أراضيه، بينما تسعى جبهة البوليساريو، بدعم من الجزائر، إلى إقامة دولة مستقلة تُسمى الجمهورية الصحراوية. وينص مقترح الحكم الذاتي المغربي على إنشاء سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية محلية للصحراء الغربية ينتخبها سكانها، بينما تحتفظ الرباط بالسلطة على الدفاع والشؤون الخارجية والشؤون الدينية، وتريد جبهة البوليساريو، بدلاً من ذلك، إجراء استفتاء على خيار الاستقلال. واعتبر المغرب القرار انتصارًا لها وأكد الملك محمد السادس، بعد جلسة مجلس الأمن أن المملكة المغربية تسعى إلى حل رابح لجميع أطراف النزاع ويحفظ ماء وجهها. وقال الملك إن المغرب يبدأ “فصلاً جديداً في مسيرة ترسيخ مغربية الصحراء”، جدد دعوته إلى “حوار أخوي” مع الجزائر، مؤكداً التزام المغرب بالاتحاد المغاربي. وعقب صدور القرار تجمع الآلاف في شوارع المدن المغربية احتفالاً بالتصويت، رافعين الأعلام ومرددين الشعارات الوطنية.
 
نوفمبر 2025
أول قمة لمجموعة العشرين في أفريقيا تطرح خطة عالمية طموحة لدعم الفقراء


في نوفمبر 2025 شهدت جوهانسبرج العاصمة الاقتصادية لجنوب أفريقيا أعمال أول قمة لمجموعة العشرين في أفريقيا، والتي تبنت أجندة طموحة لإحراز تقدم في حل بعض المشكلات المزمنة، التي تعاني منها أفقر دول العالم، وسط غياب الولايات المتحدة الأمريكية، احتجاجًا على انعقاد القمة في جنوب أفريقيا. وقد تجاوز قادة المجموعة الغياب الأمريكي وأصدروا إعلانًا وصفته جنوب أفريقيا بأنه يمثل انتصارا من المجموعة للتعددية والتعاون متعدد الأطراف. وشدد الإعلان على خطورة تغير المناخ وضرورة التكيف معه، وأشاد بأهداف الطاقة المتجددة الطموحة، وانتقد تكاليف خدمة الديون الباهظة، التي تتحملها الدول الفقيرة. وبعد انتهاء أعمال القمة تعثر تسليم رئاسة القمة خلال 2026 إلى الولايات المتحدة بسبب غياب الولايات المتحدة التي حاولت الضغط لمنع القادة من إصدار إعلان رئاسي لكنها فشلت.
 
ديسمبر 2025
إسرائيل تفاجئ العالم وتعترف بـ”أرض الصومال” والمجتمع الدولي يرد بعاصفة إدانة ورفض
 


مع نهاية 2025 فاجأت دولة الاحتلال الإسرائيلي العالم بإعلانها الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال الانفصالي، ما فجر عاصفة كبيرة جدًا من الغضب الدولي، الذي بدأ بجمهورية الصومال والدول العربية والإسلامية، وامتد ليشمل القوى العالمية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وبريطانيا، والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي فضلا عن الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي. وقد رفض جميعهم الخطوة الإسرائيلية واعتبروها اعتداءً صريحًا على سيادة الصومال وانتهاكًا للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة وأكدوا على تمسكهم باستمرار وحدة الصومال وسيادته الكاملة على أراضيه دون دعم لأي محاولات انفصال. وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف باستقلال أرض الصومال، متسائلا “هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال، حقا؟”. وأصدرت 21 دولة عابرة للحدود تتقدمهم مصر وتركيا والسعودية في بيان مشترك رفضها هذا الاعتراف. كما أعلن الاتحاد الأوروبي اعتراضه على أي محاولة لتقسيم الصومال، وفي اجتماع لمجلس الأمن أعلنت الأمم المتحدة وبريطانيا رفضهما للقرار أيضا.